Previous Page | Next Page

قَالَ
النَّاظِمُ
الله
صفة
المخالفة
للحوادث
وأنه
لما
يَنَالُ
العَدَمُ
*
مخالف
برهــان
هـذا
القِدَمُ
معناها
عدم
مماثلته
جل
جلاله
لها
في
ذاته
أو
صفاته
أفعاله
فهو
سبحانه
وتعالى
ليس
بحرم
ولا
عَرَض
كُلِّي
جزئي
كما
مرَّ
بيانه
ولذلك
مُنَزَّة
عما
تستلزمه
هذه
الصفات
أيضًا
من
مختلف
والأحوال
والعوارض
الجزئية
التي
تعتري
الإنسان
وغيره
الأخرى
كالنوم
والغفلة
والجوع
والعطش
والحاجة
النفسية
والجسمية
وما
إلى
ذلك
الكائنات
وقد
ثبت
برهان
الصفة
تعالى
بكل
دليلي
العقل
والنقل
أما
دليل
وهو
أن
الحدوث
محال
أي
لا
يجوز
حق
وإلا
لاحتاجت
محدث
فيدور
الأمر
يتسلسل
وكلاهما
باطل
وإذن
فليس
عز
وجل
مماثلا
كان
حادثا
لأنه
أنه
قديم
وباق
بل
مخالفاً
وأما
النقل
فقوله
لَيْسَ
كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
وإدخال
كاف
التشبيه
على
لفظ
المثل
مبالغة
نفي
الشبيه
والمثل
ومثله
قوله
وَلَمْ
يَكُن
لَهُ
كُفُوًا
أَحَدٌ
٢
والكفؤ
والمماثل
واحد
1
سورة
الشورى
الآية
۱۱
الإخلاص
٤



قَالَ النَّاظِمُ الله
صفة المخالفة للحوادث
وأنه لما يَنَالُ العَدَمُ * مخالف برهــان هـذا القِدَمُ
المخالفة للحوادث معناها عدم مماثلته جل جلاله لها في ذاته أو صفاته أو أفعاله فهو سبحانه وتعالى ليس بحرم ولا عَرَض ولا كُلِّي ولا جزئي كما مرَّ بيانه ولذلك فهو مُنَزَّة عما تستلزمه هذه الصفات أيضًا من مختلف الصفات والأحوال والعوارض الجزئية التي تعتري الإنسان وغيره من الأخرى كالنوم والغفلة والجوع والعطش والحاجة والعوارض النفسية والجسمية وما إلى ذلك
الكائنات
وقد ثبت برهان هذه الصفة الله تعالى بكل من دليلي العقل والنقل أما دليل العقل وهو أن الحدوث محال أي لا يجوز في حق الله تعالى وإلا لاحتاجت ذاته تعالى إلى محدث فيدور الأمر أو يتسلسل وكلاهما باطل وإذن فليس عز وجل مماثلا للحوادث وإلا كان حادثا وهو باطل لأنه ثبت أنه قديم وباق وإذن فهو ليس مماثلا للحوادث بل مخالفاً لها
وأما دليل النقل فقوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وإدخال كاف التشبيه على لفظ المثل مبالغة في نفي الشبيه والمثل الله تعالى ومثله قوله جل جلاله وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ٢ والكفؤ والمماثل واحد
1 سورة الشورى الآية ۱۱ سورة الإخلاص الآية ٤