Previous Page | Next Page

صفة
الوحدانية
مبحث
أشرف
مباحث
هذا
الفنّ
ولذلك
سُمِّي
باسم
مشتق
منها
فقيل
علم
التوحيد
ولعظم
العناية
به
كثر
تقريره
والثناء
علي
الله
من
خلاله
في
الآيات
القرآنية
فقال
تعالى
وَإِلَهُكُمْ
إِلَهُ
وَاحِدٌ
لا
إِلَهَ
إِلَّا
هُوَ
الرَّحْمَنُ
الرَّحِيمُ
قُلْ
اللهُ
أَحَدٌ
٢
إلى
غير
ذلك
وحدانية
تعني
عدم
التعدد
ذاته
وصفاته
وأفعاله
ونفي
الذات
يشمل
نفي
الكثرة
أي
التركيب
فذاته
ليست
مركبة
أجزاء
كما
تعدد
الواجبة
الوجود
لذاتها
فلا
توجد
ذات
تشبه
سبحانه
ند
ولا
نظير
له
فوحدة
إذن
ا
الكم
المتصل
والمنفصل
وأما
الصفات
فيراد
١-
الصفة
نوع
واحد
يكون
مثلا
قدرتان
أو
إرادتان
أكثر
بل
-
قدرة
واحدة
على
كل
شيء
وإرادة
يفعل
بها
ما
يريد
٢-
أن
صفاته
الأفعال
فيقصد
أ
لغير
فعل
وخلق
لشيء
يشبه
فعله
فهو
الخالق
وحده
خالق
سواه
لَا
خَلقُ
كُل
شَيء
۳
فعدم
يعني
وحدة
أفعاله
فأفعاله
كثيرة
خلق
ورزق
۱
سورة
البقرة
الآية
١٦٣
الإخلاص
١
الأنعام
۱۰



صفة الوحدانية
مبحث الوحدانية أشرف مباحث هذا الفنّ ولذلك سُمِّي باسم مشتق منها فقيل علم التوحيد ولعظم العناية به كثر تقريره والثناء علي الله من خلاله في الآيات القرآنية فقال تعالى وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ٢ إلى غير ذلك من الآيات
وحدانية الله تعالى تعني عدم التعدد في ذاته وصفاته وأفعاله
ونفي التعدد في الذات يشمل نفي الكثرة في ذاته أي نفي التركيب فذاته ليست مركبة من أجزاء كما يشمل نفي تعدد الذات الواجبة الوجود لذاتها فلا توجد ذات تشبه ذاته سبحانه فلا ند ولا نظير له تعالى في ذاته
فوحدة الذات إذن تعني نفي ا الكم المتصل والمنفصل
وأما عدم التعدد في الصفات فيراد به ١- نفي الكثرة في الصفة من نوع واحد فلا يكون له تعالى مثلا قدرتان أو إرادتان أو أكثر بل له - تعالى - قدرة واحدة على كل شيء وإرادة واحدة يفعل بها ما يريد
٢- ونفي أن يكون الله تعالى نظير في صفة من صفاته
وأما عدم
التعدد في الأفعال فيقصد به نفي أ أن يكون لغير الله تعالى فعل وخلق
لشيء يشبه فعله فهو سبحانه الخالق وحده ولا خالق سواه لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَلقُ كُل شَيء ۳ فعدم التعدد في الأفعال يعني وحدة الخالق ولا يعني نفي الكثرة في أفعاله تعالى فأفعاله تعالى كثيرة من خلق ورزق
۱ سورة البقرة الآية ١٦٣ سورة الإخلاص الآية ١ ۳ سورة الأنعام الآية ۱۰