| الأدلة على اتصافه - تعالى بالوحدانية الدليل الأول عدم التعدد في الذات أنه لو تعدد الإله كأن يكون هناك إلهان لما وجد شيء من العالم لكن وجود باطل لأنه موجود بالمشاهدة فما أدى إليه وهو وإذا بطل ثبتت الوحدانية المطلوب وإنما لزم يختلفا أولا فإن اتفقا لأنهما إما أن يتفقا وإما ۱- فليس بجائز يوجداه معا الاستقلال لكلّ منهما لئلا يلزم اجتماع مؤثرين أثر واحد ٢- وليس يُوجده أحدهما ثم الآخر تحصيل الحاصل وتحصيل محال يوجده دون للزوم عجز لم ينفذ مراده والآخر مثله لانعقاد المماثلة بينهما ثانيًا وإن اختلفا بأن أراد وأراد عدمه فالاحتمالات العقلية ثلاثة وكلها باطلة وهي 1- مرادهما للنقيضين ألا معًا رفع ويلزم عجزهما والعجز ٣- مراد فمن عاجز والثاني لأن فرض الإلهين التساوى كل صفات الألوهية |
الأدلة على اتصافه - تعالى - بالوحدانية الدليل الأول عدم التعدد في الذات أنه لو تعدد الإله كأن يكون هناك إلهان لما وجد شيء من العالم لكن عدم وجود شيء من العالم باطل لأنه موجود بالمشاهدة فما أدى إليه وهو التعدد باطل وإذا بطل التعدد ثبتت الوحدانية وهو المطلوب وإنما لزم من التعدد يختلفا أولا فإن اتفقا عدم وجود شيء من العالم لأنهما إما أن يتفقا وإما أن ۱- فليس بجائز أن يوجداه معا على الاستقلال لكلّ منهما لئلا يلزم اجتماع مؤثرين على أثر واحد ٢- وليس بجائز أن يُوجده أحدهما ثم يُوجده الآخر لئلا يلزم تحصيل الحاصل وتحصيل الحاصل محال وليس بجائز أن يوجده أحدهما دون الآخر للزوم عجز من لم ينفذ مراده والآخر مثله لانعقاد المماثلة بينهما ثانيًا وإن اختلفا بأن أراد أحدهما وجود شيء وأراد الآخر عدمه فالاحتمالات العقلية ثلاثة وكلها باطلة وهي 1- أن ينفذ مرادهما معا وهو محال لأنه اجتماع للنقيضين ٢- ألا ينفذ مرادهما معًا وهو محال لأنه رفع للنقيضين ويلزم عجزهما والعجز على الإله محال ٣- أن ينفذ مراد أحدهما دون الآخر فمن لم ينفذ مراده عاجز والثاني مثله لأن فرض الإلهين التساوى في كل صفات الألوهية |
|