Previous Page | Next Page

وقد
ذكر
المولى
سبحانه
وتعالى
هذا
الدليل
في
قوله
تعالى
﴿
لَوْ
كَانَ
فِيهِمَاءَ
الهَةٌ
إِلَّا
اللهُ
لَفَسَدَنَا
أي
لو
كان
السماوات
والأرض
جنس
الآلهة
غير
الله
لم
توجدا
لكن
عدم
وجودهما
باطل
لمشاهدة
فبطل
ما
أدى
إليه
وهو
وجود
-
وثبت
أن
ـ
واحد
المطلوب
فليس
المحال
الجمع
فقط
بل
والآية
تبين
وحدة
النظام
الكون
تستلزم
يكون
مدبر
هو
وحده
وأن
تعدد
يستلزم
فساد
السموات
وهذا
التلازم
بين
المقدم
والتالي
تلازم
عقلي
ومن
ثَمَّ
فإن
الآية
الكريمة
تكون
حجة
قطعية
تفيد
اليقين
الثاني
التركب
الذات
ذاته
فليست
مركبة
من
أجزاء
لأنها
كانت
لكان
محتاجًا
إلى
أجزائه
لتتكون
منها
والاحتياج
نقص
والنقص
على
مستحيل
الثالث
الأدلة
النقلية
قال
وَإِلَهُكُمْ
إِلَهُ
وَاحِدٌ
لَّا
إِلَهَ
هُوَ
الرَّحْمَنُ
الرَّحِيمُ
٢
الَّذِى
لَا
عَلِمُ
الْغَيْبِ
وَالشَّهَدَةِ
۳
قُلْ
أَحَدُ
والآيات
المعنى
كثيرة
تنزهه
عن
الضد
والضدان
هما
الأمران
الوجوديان
اللذان
بينهما
غاية
الاختلاف
لا
يجتمعان
فلو
فرض
ضدّا
أو
صفاته
لوجب
ارتفاع
ارتفاعًا
مطلقًا
إن
ثبت
الضدّ
دائما
مقيَّدًا
بحالة
يثبت
دائها
لأنه
متى
أحد
الضدين
ارتفع
الآخر
والفرض
أنه
واجب
الوجود
قديم
وكذا
۱
سورة
الأنبياء
٢٢
البقرة
١٦٣
الحشر
٤
الإخلاص
١



وقد ذكر المولى سبحانه وتعالى هذا الدليل في قوله تعالى ﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَاءَ الهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَنَا أي لو كان في السماوات والأرض جنس الآلهة غير الله لم توجدا لكن عدم وجودهما باطل لمشاهدة وجودهما فبطل ما أدى إليه وهو وجود جنس الآلهة غير الله - تعالى وثبت أن الله - تعالى ـ واحد وهو المطلوب فليس المحال الجمع فقط بل المحال جنس الآلهة غير الله
والآية تبين أن وحدة النظام في الكون تستلزم أن يكون مدبر الكون هو الله وحده وأن تعدد الآلهة يستلزم فساد السموات والأرض وهذا التلازم بين المقدم
والتالي تلازم عقلي ومن ثَمَّ فإن الآية الكريمة تكون حجة قطعية تفيد اليقين الدليل الثاني عدم التركب في الذات الله واحد في ذاته فليست ذاته ـ تعالى مركبة من أجزاء لأنها لو كانت مركبة من أجزاء لكان الله ـ تعالى ـ محتاجًا إلى أجزائه لتتكون منها ذاته والاحتياج نقص والنقص على الله ـ تعالى ـ مستحيل الدليل الثالث وهو من الأدلة النقلية قال تعالى ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ٢ ﴿ هُوَ اللهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ۳ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ والآيات في هذا المعنى كثيرة
تنزهه - تعالى - عن الضد
والضدان هما الأمران الوجوديان اللذان بينهما غاية الاختلاف لا يجتمعان فلو فرض أن الله - تعالى - ضدّا في ذاته أو صفاته لوجب ارتفاع ذاته أو صفاته ارتفاعًا مطلقًا إن ثبت الضدّ دائما أو ارتفاعًا مقيَّدًا بحالة وجود الضد إن لم يثبت دائها لأنه متى ثبت أحد الضدين ارتفع الآخر والفرض أنه واجب الوجود
قديم وكذا صفاته
۱ سورة الأنبياء الآية ٢٢ سورة البقرة الآية ١٦٣ ۳ سورة الحشر الآية ٤ سورة الإخلاص الآية ١