| تنزهه ـ تعالى عن الشبيه والشبيه هو المساوي في أغلب الوجوه والنظير ولو بعض والمثيل جميع لكن المراد بالشبيه هنا مطلق المشابه فيشمل كلا منهما فليس له مشابه ذاته ولا صفاته أفعاله لوجوب مخالفته للممكنات ذاتا وصفات وأفعالًا - تـ ه الشريك ليس الله شريك تَنَزُّهه الوالد منزه والد أب أو أم لصدق عليهما فالله منفصلًا غيره الولد كالوالد وجوب تنزه عنه تعالى- ولد لا ابن بنت وليس عیسی ولدًا بل خلقه بلا كما خلق آدم السلام أغرب من تراب الصديق والأعداء وهو منزّه الأصدقاء فمحال أن يكون صديق على الوجه المعتاد يعاون الآخر وينفعه فلا ينافي |
تنزهه ـ تعالى ـ عن الشبيه والشبيه هو المساوي في أغلب الوجوه والنظير هو المساوي ولو في بعض الوجوه والمثيل هو المساوي في جميع الوجوه لكن المراد بالشبيه هنا مطلق المشابه فيشمل كلا منهما فليس له ـ تعالى ـ مشابه في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله لوجوب مخالفته ـ تعالى ـ للممكنات ذاتا وصفات وأفعالًا تنزهه - تـ ه - تعالى - عن الشريك ليس الله - تعالى - شريك في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله تَنَزُّهه ـ تعالى ـ عن الوالد الله ـ تعالى ـ منزه عن والد أب أو أم لصدق الوالد عليهما فالله تعالى ليس منفصلًا عن غيره تنزهه - تعالى - عن الولد الولد كالوالد في وجوب تنزه الله - تعالى عنه فليس الله - تعالى- ولد لا ابن ولا بنت وليس عیسی ولدًا الله بل خلقه الله - تعالى ـ بلا أب كما خلق آدم السلام بلا أب بل آدم أغرب خلقه من تراب بلا أب ولا أم فليس غيره - تعالى ـ منفصلًا عنه تنزهه - تعالى - عن الصديق والأعداء وهو ـ تعالى ـ منزّه عن الأصدقاء فمحال أن يكون الله ـ تعالى ـ صديق على الوجه المعتاد من أن كلا يعاون الآخر وينفعه فلا ينافي أن يكون الله ـ تعالى ـ |
|