| تعلقات القدرة وثلاثة يسمى للقدرة سبع واحد يُسمَّى التعلق الصلوحي القديم و كل منها تعلق القبضة التنجيزي الحادث أما الأول فهو صلاحيتها في الأزل للإيجاد والإعدام فيما لا يزال وأما الثلاثة فهي أن تتعلَّق بِعَدَمِنا قبل وجودنا وباستمرار الوجود بعد العدم بمعنى الممكن قبضة فإن شاء الله أبقاه على عدمه أو وجوده وإن أوجده أعدمه فلا يصح التعلقات التنجيزية الحادثة تعلقها بإيجادنا بالفعل السابق وتعلقها بإعدامنا حين البعث والقدرة تتعلق بكل من الواجب والمستحيل لأنها إن تعلقت بالواجب تعدمه لأنه يقبل ولا توجده يلزم منه تحصيل الحاصل تعلَّقت بالمستحيل فعلى العكس ذلك لو به لإيجاده كان قلبًا للحقائق ولو لإعدامه تحصيلًا للحاصل تُوجد وفق تخصيص الإرادة أي ما خصصه ـ تعالى بإرادته أبرزه بقدرته فتعلُّق لكونه أزليًّا سابق تنجيزيا حادثا فالترتيب فهم التعلقين بين الصفتين وإلا المتأخر |
تعلقات القدرة وثلاثة يسمى للقدرة سبع تعلقات واحد يُسمَّى التعلق الصلوحي القديم و كل منها تعلق القبضة وثلاثة كل منها يسمى التعلق التنجيزي الحادث أما الأول فهو صلاحيتها في الأزل للإيجاد والإعدام فيما لا يزال وأما تعلقات القبضة الثلاثة فهي أن تتعلَّق بِعَدَمِنا فيما لا يزال قبل وجودنا وباستمرار الوجود بعد العدم وباستمرار العدم بعد الوجود بمعنى أن الممكن في قبضة القدرة فإن شاء الله أبقاه على عدمه أو على وجوده وإن شاء أوجده أو أعدمه فلا يصح وأما التعلقات التنجيزية الحادثة فهي تعلقها بإيجادنا بالفعل بعد العدم السابق وتعلقها بإعدامنا بالفعل بعد الوجود وتعلقها بإيجادنا حين البعث والقدرة لا تتعلق بكل من الواجب والمستحيل لأنها إن تعلقت بالواجب أن تعدمه لأنه لا يقبل العدم ولا يصح أن توجده لأنه يلزم منه تحصيل الحاصل وإن تعلَّقت بالمستحيل فعلى العكس من ذلك لأنها لو تعلقت به لإيجاده كان قلبًا للحقائق ولو تعلقت به لإعدامه كان تحصيلًا للحاصل والقدرة تُوجد على وفق تخصيص الإرادة أي أن ما خصصه الله ـ تعالى ـ بإرادته أبرزه بقدرته فتعلُّق الإرادة لكونه أزليًّا سابق على تعلق القدرة لكونه تنجيزيا حادثا فالترتيب في فهم التعلقين لا بين الصفتين وإلا كان المتأخر حادثا |
|