Previous Page | Next Page

صفة
الكلام
معنى
بالنسبة
لله
-
تعالى
اختلف
أهل
الملل
في
المراد
بكلامه
فقال
السنة
كلامه
أزلية
قائمة
بذاته
ليست
بحرف
ولا
صوت
تشبه
كلام
الناس
شيء
مثلها
ذلك
مثل
جميع
صفات
الله
وقالت
الحشوية
وطائفة
سموا
أنفسهم
بالحنابلة
هو
الحروف
والأصوات
المتوالية
المترتبة
ويزعمون
أنها
قديمة
المعتزلة
ـ
الحادثة
وهي
غير
فمعني
كونه
متكلما
عندهم
أنه
خالق
للكلام
بعض
الأجسام
لزعمهم
أن
لا
يكون
إلا
بحروف
وأصوات
وهو
مردود
بأن
النفسي
ثابت
لغة
كما
قول
الأخطل
إنَّ
لفي
الفؤادِ
وإنما
جُعِل
اللسانُ
على
دليلا
وكلامه
واحدة
تعدد
فيها
لكن
لها
أقسام
اعتبارية
فمن
حيث
تعلقه
بطلب
فعل
الصلاة
مثلًا
أمر
ومن
ترك
الزنا
مثلا
فرعون
كذا
خبر
الطائع
يدخل
الجنة
وعد
نهي
العاصي
النار
وعيد
إلى
لغير
الأمر
والنهي
تعلق
تنجيزي
قديم
وأما
للأمر
فإن
لم
يشترط



صفة الكلام
معنى الكلام بالنسبة لله - تعالى -
اختلف أهل الملل في المراد بكلامه تعالى فقال أهل السنة كلامه تعالى صفة أزلية قائمة بذاته تعالى ليست بحرف ولا صوت ولا تشبه كلام الناس في شيء مثلها في ذلك مثل جميع صفات الله تعالى
وقالت الحشوية وطائفة سموا أنفسهم بالحنابلة كلامه تعالى هو الحروف والأصوات المتوالية المترتبة ويزعمون أنها قديمة
وقالت المعتزلة كلامه ـ تعالى ـ هو الحروف والأصوات الحادثة وهي غير قائمة بذاته فمعني كونه متكلما عندهم أنه خالق للكلام في بعض الأجسام لزعمهم أن الكلام لا يكون إلا بحروف وأصوات وهو مردود بأن الكلام النفسي ثابت لغة كما في قول الأخطل
إنَّ الكلام لفي الفؤادِ وإنما جُعِل اللسانُ على الفؤادِ دليلا
وكلامه تعالى صفة واحدة لا تعدد فيها لكن لها أقسام اعتبارية فمن حيث تعلقه بطلب فعل الصلاة مثلًا أمر ومن حيث تعلقه بطلب ترك الزنا مثلا ومن حيث تعلقه بأن فرعون فعل كذا مثلا خبر ومن حيث تعلقه بأن الطائع يدخل الجنة وعد
نهي
ومن حيث تعلقه بأن العاصي يدخل النار وعيد إلى غير ذلك بالنسبة لغير الأمر والنهي تعلق تنجيزي قديم وأما بالنسبة للأمر والنهي فإن لم يشترط