| قَالَ النَّاظِمُ الله ١٣ - الجائز في حقه تعالى وَجَائِزُ فِي حَقِّهِ مَا أَمْكَنَا إِيجَادًا اعْدَامًا كَرَزْقِهِ الْغِنَى هو الممكن لذاته أي الذي تَقْبل ذاته الوجود والعدم فلا يكون واجبًا ولا مستحيلًا فالأمران بالنسبة إليه على السواء والقدرة تتعلق بكل ممكن إما إيجادا وإما إعداما فهي تُ تنفّذ ما خصصته الإرادة وقد مثل المصنف بحالة الإيجاد برزقه العبد الغني ولحالة الإعدام بتركه رزقه قال ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ يَشَاءُ وَيَختار وقال أيضًا قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ مِمَّن وَتُعِزُّ وَتُذِلُّ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ 1 سورة القصص الآية ٦٨ آل عمران ٢٦ |
قَالَ النَّاظِمُ الله ١٣ - الجائز في حقه تعالى وَجَائِزُ فِي حَقِّهِ مَا أَمْكَنَا إِيجَادًا اعْدَامًا كَرَزْقِهِ الْغِنَى الجائز هو الممكن لذاته أي الذي تَقْبل ذاته الوجود والعدم فلا يكون واجبًا لذاته ولا يكون مستحيلًا لذاته فالأمران بالنسبة إليه على السواء والقدرة تتعلق بكل ممكن إما إيجادا وإما إعداما فهي تُ تنفّذ ما خصصته الإرادة وقد مثل المصنف بحالة الإيجاد برزقه تعالى العبد الغني ولحالة الإعدام بتركه رزقه قال تعالى ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَختار وقال أيضًا ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ 1 سورة القصص الآية ٦٨ سورة آل عمران الآية ٢٦ |
|