| السهو أو مع التعليل بأن يكون الباري علة تنشأ عنه الخلائق من غير اختيار ولا توقف على وجود شرط وانتفاء مانع كحركة الخاتم فإنها نشأت عند القائلين بالتعليل عن حركة الإصبع فعندهم في ونحن نقول الخالق لحركة ولحركة هو الله تعالى تأثير الطبع طبيعة التوقف الشروط الموانع كالنار تؤثر بطبعها عندهم الإحراق المماسة البلل المؤثر - للنار أصلا وهذا كله ضد الإرادة ويستحيل أيضًا الجهل وما معناه كالظن والشك والوهم والنوم العلم والموت وهو الحياة والبكم النفسي الكلام والعمى البصر وكونه عاجزًا إلى آخرها القول بالأحوال ككونه جهة الجهات الست مثال أمثلة المماثلة للحوادث ويقاس عليه باقي بل صور المستحيل حكم معتقد الجهة ومعتقد لا يكفر كما قاله العز بن عبد السلام وقيَّده النووي بكونه العامة وابن أبي جَمْرَةِ بِعُسْرِ فهم نفيها وفصل بعضهم فقال إن اعتقد العلوّ لم لأن العلو فيها شرف ورفعة الجملة وإن السُّفْلِ كفر السفل خسة ودناءة |
السهو أو مع التعليل بأن يكون الباري علة تنشأ عنه الخلائق من غير اختيار ولا توقف على وجود شرط وانتفاء مانع كحركة الخاتم فإنها نشأت عند القائلين بالتعليل عن حركة الإصبع فعندهم حركة الإصبع علة في حركة الخاتم ونحن نقول الخالق لحركة الإصبع ولحركة الخاتم هو الله تعالى من غير تأثير لحركة الإصبع في حركة الخاتم أو مع الطبع بأن يكون الباري طبيعة تنشأ عنه الخلائق من غير اختيار مع التوقف على وجود الشروط وانتفاء الموانع كالنار فإنها تؤثر بطبعها عندهم في الإحراق مع وجود شرط المماسة وانتفاء مانع البلل ونحن نقول المؤثر في الإحراق هو الله - تعالى ولا تأثير للنار أصلا وهذا كله ضد الإرادة ويستحيل أيضًا الجهل وما في معناه كالظن والشك والوهم والنوم وهذا ضد العلم والموت وهو ضد الحياة والبكم النفسي وهو ضد الكلام والعمى وهو ضد البصر وكونه عاجزًا إلى آخرها على القول بالأحوال ككونه تعالى في جهة من الجهات الست وهذا مثال من أمثلة المماثلة للحوادث ويقاس عليه باقي أمثلة المماثلة بل باقي صور المستحيل حكم معتقد الجهة ومعتقد الجهة لا يكفر كما قاله العز بن عبد السلام وقيَّده النووي بكونه من العامة وابن أبي جَمْرَةِ بِعُسْرِ فهم نفيها وفصل بعضهم فقال إن اعتقد جهة العلوّ لم يكفر لأن جهة العلو فيها شرف ورفعة في الجملة وإن اعتقد جهة السُّفْلِ كفر لأن جهة السفل خسة ودناءة |
|