Previous Page | Next Page

وكذلك
تكون
المماثلة
بأن
تتصف
ذاته
العلية
بالحوادث
كالقدرة
الحادثة
والإرادة
والحركة
أو
السكون
والبياض
السواد
بنحو
ذلك
يتصف
بالصغر
بمعنى
قلة
الأجزاء
بالكبر
كثرة
فليس
صغيرًا
قليل
ولا
كبيرًا
كثير
وهذا
لا
ينافي
أنه
تعالى
كبير
في
المرتبة
والشرف
قال
الله
الْكَبِيرُ
الْمُتَعَالِ
بالأغراض
الأفعال
الأحكام
فعله
كإيجاد
زيد
لغرض
من
الأغراض
أي
مصلحة
تبعثه
على
الفعل
فلا
لحكمة
وإلا
لكان
عبئًا
وهو
مستحيل
حقه
ـ
وليس
حكمه
كإيجاب
الصلاة
علينا
الحكم
كما
علمت
فصور
عشرة
ويستحيل
عليه
أيضًا
ألا
يكون
قائما
بنفسه
صفة
يقوم
بمحل
يحتاج
إلى
مخصص
ضد
القيام
بالنفس
وأن
واحدًا
مركبا
له
مماثل
صفاته
تعدد
نوع
واحد
كقدرتين
وإرادتين
وهكذا
لأحد
كصفته
معه
الوجود
مؤثر
فعل
كله
الوحدانية
عاجزا
عن
ممكن
ما
القدرة
يُوجد
شيئًا
العالم
مع
كراهته
لوجوده
يعدم
لعدمه
عدم
إرادته
الذهول
الغفلة
فالذهول
ذهاب
الشيء
الحافظة
والمدركة
أحدهما
والأول
نسيان
والثاني
سهو
وأما
فهي
۱
سورة
الرعد
الآية
۹



وكذلك تكون المماثلة بأن تتصف ذاته العلية بالحوادث كالقدرة الحادثة والإرادة الحادثة والحركة أو السكون والبياض أو السواد أو بنحو ذلك أو يتصف بالصغر بمعنى قلة الأجزاء أو بالكبر بمعنى كثرة الأجزاء فليس صغيرًا بمعنى قليل الأجزاء ولا كبيرًا بمعنى كثير الأجزاء وهذا لا ينافي أنه تعالى كبير في المرتبة والشرف قال الله تعالى الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ
أو يتصف بالأغراض في الأفعال أو الأحكام فليس فعله كإيجاد زيد لغرض من الأغراض أي مصلحة تبعثه على ذلك الفعل فلا ينافي أنه لحكمة وإلا لكان عبئًا وهو مستحيل في حقه ـ تعالى ـ وليس حكمه كإيجاب الصلاة علينا لغرض من الأغراض أي مصلحة تبعثه على ذلك الحكم فلا ينافي أنه لحكمة كما علمت فصور المماثلة عشرة
ويستحيل عليه أيضًا ألا يكون قائما بنفسه بأن يكون صفة يقوم بمحل أو يحتاج إلى مخصص وهذا ضد القيام بالنفس وأن لا يكون واحدًا بأن يكون مركبا في ذاته أو يكون له مماثل في ذاته أو يكون في صفاته تعدد من نوع واحد كقدرتين وإرادتين وهكذا أو يكون لأحد صفة كصفته ـ تعالى ـ أو يكون معه في الوجود مؤثر في فعل من الأفعال وهذا كله ضد الوحدانية
وأن يكون عاجزا عن ممكن ما وهذا ضد القدرة
وأن يُوجد شيئًا من العالم مع كراهته لوجوده أو يعدم شيئًا مع كراهته لعدمه أي عدم إرادته له أو مع الذهول أو الغفلة فالذهول ذهاب الشيء من الحافظة والمدركة أو من أحدهما والأول نسيان والثاني سهو وأما الغفلة فهي
۱ سورة الرعد الآية ۹