Previous Page | Next Page

الفهرس
التفصيلي
۱۳
الحاكِمُ
مِن
البشر
يجتهد
في
سَنَّ
القوانين
والتشريعاتِ
الَّتي
تحتاجها
أُمته
إطارِ
الشَّريعة
الإسلامية
وهذا
لا
يتعارض
مع
أنَّ
الحكم
-
حقيقة
الله
عز
وجل
۸۰
ثانيًا
المفهوم
الخاطئ
للحاكمية
يغلق
باب
الاجتهادِ
أَمامَ
الرَّاسِخِينَ
العلم
نصوص
الشريعةِ
تَحثُ
على
التفكير
وإعمال
العقلِ
ثالثا
دَفَعَ
إلى
تكفير
الحكامِ
والخروج
عليهم
وإعلان
الجهاد
ضدهم
ΛΕ
رابعا
تقرر
أصول
الإسلام
المجتمع
هو
الذي
يُراقِبُ
الحاكم
وهو
الَّذِي
يُعَيَّنَه
ويَعزِلُه
٨٤
خامسًا
هناك
أمورٌ
مصالح
الدولة
تحتاج
تشريعات
جديدة
لم
يَرِد
شأنها
نَضٌ
فلا
بدَّ
استمدادِ
أحكامها
من
الإجماع
والقياس
والاستحسان
والمصالح
المرسلة
وغيرها
التشريعات
الجديدة
التي
مثل
قانون
المرور
٨٥
هي
تشريع
واجتهادهم
تنفيذًا
للمقاصدِ
العامَّةِ
الَّتِي
أَمَرَنا
تعالى
بها
٨٦٠



الفهرس التفصيلي
۱۳
الحاكِمُ مِن البشر يجتهد في سَنَّ القوانين والتشريعاتِ الَّتي تحتاجها أُمته في إطارِ الشَّريعة الإسلامية وهذا لا يتعارض مع أنَّ الحكم -
حقيقة - الله عز وجل
۸۰
ثانيًا المفهوم الخاطئ للحاكمية يغلق باب الاجتهادِ أَمامَ الرَّاسِخِينَ
في العلم نصوص الشريعةِ تَحثُ على التفكير وإعمال العقلِ


ثالثا المفهوم الخاطئ للحاكمية دَفَعَ إلى تكفير الحكامِ والخروج
عليهم وإعلان الجهاد ضدهم
ΛΕ
رابعا تقرر في أصول الإسلام أنَّ المجتمع هو الذي يُراقِبُ الحاكم وهو الَّذِي يُعَيَّنَه ويَعزِلُه
٨٤
خامسًا هناك أمورٌ في مصالح الدولة تحتاج إلى تشريعات جديدة لم يَرِد في شأنها نَضٌ فلا بدَّ مِن استمدادِ أحكامها من الإجماع والقياس والاستحسان والمصالح المرسلة وغيرها التشريعات الجديدة التي تحتاجها مصالح الدولة مثل قانون المرور
٨٥
هي من تشريع البشر واجتهادهم تنفيذًا للمقاصدِ العامَّةِ الَّتِي أَمَرَنا الله
تعالى بها
٨٦٠