| ١٤ الثقافة الإسلامية بسببه النفوسُ مِن التَّوتُّرِ والقلوبُ الغَيظِ مما يُساعِدُ على الوصولِ إلى الحقيقة والاقتناع بالحجَّةِ وتحرّى الموضوعية والحيادية تأمل قوله تعالى ﴿وَإِنَّا أَوْ لِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } [سبأ ٢٤] وقوله سبحانه فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَذِبِينَ ﴾ [آل عمران ٦١] ومِن الظَّوَاهِرِ السَّيِّئَةِ الحِوار الدَّالَّة إفلاس المحاوِرِ وَعَجزِهِ عن الحوار العلمي الجاد مُقاطعة المتحدِّثِ أو الإطالة في الحديثِ دونَ سبب يُؤَدِّي اضطراب الفكرِ وتَشتِ الذَّهَنِ والشعور بالملل والنُّفورِ من ثالثًا التَّجرُدُ كل ما يصرف القضية الرئيسة يجب أن يكون المراد المناقشة الوصول الحق سواء أكان مَعَكَ أم معَ غيرِكَ وهذا يُعَدُّ بابِ الإخلاص الذي عده العلماء شرطًا لصحة أي عملٍ وقبولِهِ عندَ اللهِ والثّوابِ عليه يوم القيامةِ فينبغي تكون القضيَّةُ الرَّئيسة هي موضِعَ النَّقاش النَّظر الأشخاص وصفاتهم وأن تَفرَحَ إذا ظَهَرَ ولو لسانِ الآخَرِ |
١٤ الثقافة الإسلامية بسببه النفوسُ مِن التَّوتُّرِ والقلوبُ مِن الغَيظِ مما يُساعِدُ على الوصولِ إلى الحقيقة والاقتناع بالحجَّةِ وتحرّى الموضوعية والحيادية تأمل قوله تعالى ﴿وَإِنَّا أَوْ لِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } [سبأ ٢٤] وقوله سبحانه فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَذِبِينَ ﴾ [آل عمران ٦١] ومِن الظَّوَاهِرِ السَّيِّئَةِ فِي الحِوار الدَّالَّة على إفلاس المحاوِرِ وَعَجزِهِ عن الحوار العلمي الجاد مُقاطعة المتحدِّثِ أو الإطالة في الحديثِ دونَ سبب مما يُؤَدِّي إلى اضطراب الفكرِ وتَشتِ الذَّهَنِ والشعور بالملل والنُّفورِ من الحوار ثالثًا التَّجرُدُ من كل ما يصرف عن القضية الرئيسة يجب أن يكون المراد من المناقشة الوصول إلى الحق سواء أكان الحق مَعَكَ أم معَ غيرِكَ وهذا يُعَدُّ مِن بابِ الإخلاص الذي عده العلماء شرطًا لصحة أي عملٍ وقبولِهِ عندَ اللهِ تعالى والثّوابِ عليه يوم القيامةِ فينبغي أن تكون القضيَّةُ الرَّئيسة هي موضِعَ النَّقاش دونَ النَّظر إلى الأشخاص وصفاتهم وأن تَفرَحَ إذا ظَهَرَ الحق ولو على لسانِ الآخَرِ |
|