Previous Page | Next Page

الثقافة
الإسلامية
نتَ
شَيْئًا
إِمْرًا
قَالَ
أَلَمْ
أَقُلْ
إِنَّكَ
لَن
تَسْتَطِيعَ
مَعِيَ
صَبْرًا
لَا
تُؤَاخِذْنِي
بِمَا
نَسِيتُ
وَلَا
تُريقنِي
مِنْ
أَمْرِى
عمرًا
﴾
[الكهف
٦٥
-
٧٣]
القضيَّةُ
الرئيسة
في
هذا
الحوار
الرَّئيسةُ
هُنا
هِيَ
تَلَقَّي
العلم
وطَرَفا
هما
موسى
عليه
السَّلامُ
والخَضِرُ
عليهِ
السَّلام
وقد
حَدَّدَ
القُرآنُ
صِفَتَهُما
فَمُوسى
نَبِيُّ
مُرْسَلٌ
وَالخَضِرُ
يَتَّصِفُ
بالرَّحمةِ
والعِلمِ
وقدِ
اتَّضَحَ
أَثر
هذه
الصِّفاتِ
سلوكِ
الطَّرَفَينِ
مجمل
القصة
جمع
مِن
صفاتِ
طالبِ
العِلمِ
أكثر
ما
يُمكِنُ
جمعه
ضاربًا
بذلك
أعظمَ
مَثَلٍ
الطَّالبِ
مَعَ
أَستَاذِهِ
نَتَأَمَلُ
تَعبِيرَ
القرآنِ
بِقَولِهِ
لَهُ
مُوسَى
فَنَجِدُ
كلمة
تُفيدُ
التَّخصيص
أي
تخصيص
الخَضِرِ
بالخطاب
إذ
لم
تكن
بَينَهُما
واسطةٌ
أَي
ذَهَبَ
بِنَفْسِهِ
تَواضُع
وطَلَبَ
منه
ذلك
وهذا
ينبغي
أن
يكون
طالب
ثمَّ
تَأمَّل
التَّلطَّفَ
الجميل
الحديث
مع
أستاذِهِ
وهُوَ
يَطلُبُ
منهُ
السماح
له
بالتَّعلُم
هَلْ
أَتَّبِعُكَ
عَلَى
أَن
تُعَلِّمَنِ
مِمَّا
عُلِّمْتَ
رُشْدًا
حيث
عَرَضَ
طَلَبَهُ
أسلوب
استفهامي
بليغ
من
تمام
اخلاق



الثقافة الإسلامية
نتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُريقنِي مِنْ أَمْرِى عمرًا ﴾ [الكهف ٦٥ - ٧٣] القضيَّةُ الرئيسة في هذا الحوار
القضيَّةُ الرَّئيسةُ هُنا هِيَ تَلَقَّي العلم وطَرَفا الحوار هما موسى عليه السَّلامُ والخَضِرُ عليهِ السَّلام
وقد حَدَّدَ القُرآنُ صِفَتَهُما فَمُوسى نَبِيُّ مُرْسَلٌ وَالخَضِرُ عليهِ السَّلامُ يَتَّصِفُ بالرَّحمةِ والعِلمِ وقدِ اتَّضَحَ أَثر هذه الصِّفاتِ في سلوكِ
الطَّرَفَينِ
مجمل القصة
جمع موسى عليه السَّلامُ مِن صفاتِ طالبِ العِلمِ أكثر ما يُمكِنُ جمعه ضاربًا بذلك أعظمَ مَثَلٍ في سلوكِ الطَّالبِ مَعَ أَستَاذِهِ نَتَأَمَلُ تَعبِيرَ القرآنِ بِقَولِهِ قَالَ لَهُ مُوسَى فَنَجِدُ كلمة لَهُ تُفيدُ التَّخصيص أي تخصيص الخَضِرِ بالخطاب إذ لم تكن بَينَهُما واسطةٌ أَي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ في تَواضُع وطَلَبَ منه ذلك وهذا ما ينبغي أن يكون عليه طالب العلم ثمَّ تَأمَّل هذا التَّلطَّفَ الجميل في الحديث مع أستاذِهِ وهُوَ يَطلُبُ منهُ السماح له بالتَّعلُم هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا حيث عَرَضَ طَلَبَهُ في أسلوب استفهامي بليغ وهذا من تمام اخلاق طالب العلم