| نماذج جوارية من القرآن الكريم وكلمةُ أَتَّبِعُكَ فيها إيحاء بالتَّواضُع والخضوع والثقة بمَن يَطلُبُ اتِّباعَهُ كأَنَّهُ يَقولُ لَهُ أريد أن أكونَ تَابِعًا لكَ فَهَلْ تَقبَلُ وفي التبعية دلالة على ثقة التابع في المتبوع لقد بَلَغَ حدا مِنَ التَّلَطَّفِ فِي الطَّلَبِ قَطَعَ به كلَّ طريقٍ للرفض موسی ولكن لماذا كلُّ هذا والتَّواضُعِ والرَّجاءِ أُسلوبِ العَرضِ يُجيب عن ذلك قوله ﴿ عَلَى أَن تُعَلَّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا يَدُل الجواب ذكاء موسى وإدراكه رسالة المعلم وواجب المتعلم إِنَّهُ لا يَطلب سوى بَدْلِ العِلمِ مِن الأستاذ أفاد منهُ أم لم يُفِد إشارة إلى المتمثلة بذلِ العِلم لكنَّهُ لَا يَمْلِكُ غَرَسَهُ نفوسِ طَلَّابِهِ ويَسْتَمِرٌّ استخدام أسلوبِ التَّلطَّفِ فَتَأْتِي كلمة وَمِمَّا الْمُكوَّنَةُ كَلِمَتَينِ مِنْ التَّبعيضيَّة وماالموصوليَّة بمعنى الَّذي والحقيقةُ أنَّ رغبة التَّعَلُّمِ تَتَجَاوَزُ مَا لَدَى الخَضِرِ وغيره عِلمٍ مُقتضى الحالِ يَتَطَلَّبُ النَّوعَ المشعِرِ بِقِيمَةِ عِلْمٍ أستاذه وعِظَمِ نَفْعِهِ أَي إِنِّي أَرغَبُ تَعَلَّمٍ بعض ما لديكَ إِذ يَكفيني مِنكَ بَعضُ تُحدِّدُهُ أَنتَ كما تُرِيدُ بناء علمت للمفعول أَنَّ عِلمَ يُكتَسَبُ وفيها تذكير بفضلِ اللهِ جَلَّ وعَلَا عليه وكأنَّ يقولُ لهُ تفضّل |
نماذج جوارية من القرآن الكريم وكلمةُ أَتَّبِعُكَ فيها إيحاء بالتَّواضُع والخضوع والثقة بمَن يَطلُبُ اتِّباعَهُ كأَنَّهُ يَقولُ لَهُ أريد أن أكونَ تَابِعًا لكَ فَهَلْ تَقبَلُ وفي التبعية دلالة على ثقة التابع في المتبوع لقد بَلَغَ حدا مِنَ التَّلَطَّفِ فِي الطَّلَبِ قَطَعَ به كلَّ طريقٍ للرفض موسی موسی ولكن لماذا كلُّ هذا التَّلَطَّفِ والتَّواضُعِ والرَّجاءِ فِي أُسلوبِ العَرضِ يُجيب عن ذلك قوله ﴿ عَلَى أَن تُعَلَّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا يَدُل الجواب على ذكاء موسى وإدراكه رسالة المعلم وواجب المتعلم إِنَّهُ لا يَطلب سوى بَدْلِ العِلمِ مِن الأستاذ أفاد منهُ أم لم يُفِد وفي هذا إشارة إلى رسالة المعلم المتمثلة في بذلِ العِلم لكنَّهُ لَا يَمْلِكُ غَرَسَهُ في نفوسِ طَلَّابِهِ ويَسْتَمِرٌّ في استخدام أسلوبِ التَّلطَّفِ والرَّجاءِ فَتَأْتِي كلمة وَمِمَّا الْمُكوَّنَةُ مِن كَلِمَتَينِ مِنْ التَّبعيضيَّة وماالموصوليَّة بمعنى الَّذي والحقيقةُ أنَّ رغبة موسى فِي التَّعَلُّمِ تَتَجَاوَزُ مَا لَدَى الخَضِرِ وغيره مِن عِلمٍ ولكن مُقتضى الحالِ يَتَطَلَّبُ هذا النَّوعَ مِن التَّلَطَّفِ المشعِرِ بِقِيمَةِ عِلْمٍ أستاذه وعِظَمِ نَفْعِهِ أَي إِنِّي أَرغَبُ فِي تَعَلَّمٍ بعض ما لديكَ مِن العِلمِ إِذ يَكفيني مِنكَ بَعضُ مِن العِلمِ تُحدِّدُهُ أَنتَ كما تُرِيدُ وفي بناء علمت للمفعول إشارة إلى أَنَّ عِلمَ الخَضِرِ لا يُكتَسَبُ وفيها تذكير بفضلِ اللهِ جَلَّ وعَلَا عليه وكأنَّ موسى يقولُ لهُ تفضّل |
|