| الثقافة الإسلامية عليَّ بِعِلمِكَ كما تفضَّلَ الله عليكَ بعِلمِهِ وكلمةُ رُشْدًا فيها تحديد لغاية موسى ا مِن طَلَبِ العِلمِ والحرص عليهِ إذ إِنَّهُ وسيلةٌ إلى الخير والهدى والرَّشادِ هذا جانب من جوارِ طالبِ عندَ لِقاءِ أَستَاذِهِ يَنبَغِي أَن نَسلُكَ سلوكه ونَتَادَّبَ بِأخلاقِهِ ونَسعى للغايةِ الَّتِي أجلِها سَعَى رد العالم مِنَ اللَّافِتِ النَّظرِ في ردَّ الأستاذ دقَةُ التَّعبير وتحديد الأحكام والتعليل لكل حكم ويُمكن إجمال ذلك النقاط التالية - لم يَرفُضِ الخَضِرُ طَلَبَ عليها السلام لكنَّهُ رَأَى أَنَّ هُناكَ أَسبابًا تَجْعَلُ تَعلِيمَهُ غَيْرَ مُجدٍ وهذا الخُلُقُ الكريم العَالِمِ يُقابِلُ التَّواضُعَ الهم والتلطف المشوبَ بالرَّجاءِ المتعلم كَشَفَ لِه عَن سببِ عَدَمِ جَدوى تَعَلُّمِهِ فَذَكَرَ العِلمَ الَّذِي لديه علم غريب قد تخفى أسبابه على فَلَن يَستطيعَ الصَّبرَ ونراه يَتَحدَّثُ حديث المتيقّنِ الواثق فيقولُ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ولاحِظِ الدَّقَةَ التّعبير حيثُ قَيَّدَ نَفيَ الصَّبِرِ عنه حالَ صُحبتِهِ فَقالَ مي ولم ينفه الإطلاق فمُوسى نبي بل أَحَدٌ أُولِي الْعَزمِ الرُّسُلِ |
الثقافة الإسلامية عليَّ بِعِلمِكَ كما تفضَّلَ الله عليكَ بعِلمِهِ وكلمةُ رُشْدًا فيها تحديد لغاية موسى ا مِن طَلَبِ العِلمِ والحرص عليهِ إذ إِنَّهُ وسيلةٌ إلى الخير والهدى والرَّشادِ هذا جانب من جوارِ طالبِ العِلمِ عندَ لِقاءِ أَستَاذِهِ يَنبَغِي أَن نَسلُكَ سلوكه ونَتَادَّبَ بِأخلاقِهِ ونَسعى للغايةِ الَّتِي مِن أجلِها سَعَى رد العالم مِنَ اللَّافِتِ النَّظرِ في ردَّ الأستاذ دقَةُ التَّعبير وتحديد الأحكام والتعليل لكل حكم ويُمكن إجمال ذلك في النقاط التالية - لم يَرفُضِ الخَضِرُ طَلَبَ موسى عليها السلام لكنَّهُ رَأَى أَنَّ هُناكَ أَسبابًا تَجْعَلُ تَعلِيمَهُ غَيْرَ مُجدٍ وهذا الخُلُقُ الكريم في ردَّ العَالِمِ يُقابِلُ التَّواضُعَ الهم والتلطف المشوبَ بالرَّجاءِ مِن المتعلم - كَشَفَ لِه عَن سببِ عَدَمِ جَدوى تَعَلُّمِهِ فَذَكَرَ أَنَّ العِلمَ الَّذِي لديه علم غريب قد تخفى أسبابه على موسى فَلَن يَستطيعَ الصَّبرَ ونراه يَتَحدَّثُ حديث المتيقّنِ الواثق فيقولُ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ولاحِظِ الدَّقَةَ في التّعبير حيثُ قَيَّدَ نَفيَ الصَّبِرِ عنه حالَ صُحبتِهِ فَقالَ مي ولم ينفه على الإطلاق فمُوسى نبي بل إِنَّهُ أَحَدٌ أُولِي الْعَزمِ مِن الرُّسُلِ |
|