Previous Page | Next Page

نماذج
حوارية
من
القرآن
الكريم
-
بأسلوبِ
العالم
الحكيم
الرَّفِيقِ
بطلابِهِ
حاول
إقناع
مُوسى
ام
بالعلة
التي
مِن
أجلِها
نَفَى
قدرته
على
الصبر
فقالَ
وَكَيْفَ
تَصْبِرُ
عَلَى
مَا
لَوْ
تُحِطْ
بِهِ
خُبْرًا
كأَنَّه
يقولُ
لهُ
إِنَّكَ
لا
شَيْءٍ
إِلَّا
إِذا
أَحَاطَ
عِلمُكَ
وخبرتُكَ
ـ
وتلك
طبيعةُ
البَشَرِ
اختلافِ
مُستوياتهم
والعِلمُ
الَّذِي
عِندي
علمٌ
غريب
كما
سَبَقَ
لم
وَمِن
ثَمَّ
كَانَ
تَعَجَّبُهُ
الدَّالُ
عليه
أسلوب
الاستفهام
كيف
٤
لقد
سَلَكَ
الخَضِرُ
أسلوبًا
تربويا
حكيما
في
التَّعبيرِ
عَن
عدمِ
رَعْبَتِهِ
تعليم
موسى
إذ
يُصرح
بذلك
أَنَّهُ
يُوصِدِ
البَابَ
أَمَامَةً
وإِنَّما
ترك
له
بريقَ
أَمَلِ
ِحينَ
قالَ
ختام
رَدّهِ
نَصْرُ
أي
إذا
كانت
لديك
وسيلةٌ
للصَّبِرِ
أو
كُنتَ
واثِقَا
القُدرةِ
عليهِ
فَأَجِبني
وعِندئذ
مانِعَ
عِندِي
قَبولِ
تَعليمِكَ
جواب
الطالب
يسلك
رَبِّهِ
مَسلَكَ
الوُضوح
بِبَيَانِ
كيفيَّةِ
الصَّبِرِ
وسائله
المتاحة
لديهِ
طَلَبَ
وإنَّما
سَلَّكَ
يُسمَّى
بـ
أسلوبِ
حيثُ
تَجَاهَلَ
السُّؤال
والإجابة
وراحَ
يَعِدُ
أستاذه
بتحقيق
مَطلَبِهِ
أَي
الصَّيرِ
وساقَ
ذلكَ
مَساقَ
التَّوقُعِ
بِلفظ
دقيق
غير
دال
ادعائِهِ
المَقدِرةَ
فَقالَ
سَتَجِدُنِي
إِن
شَاءَ
اللَّهُ
صَابِرًا



نماذج حوارية من القرآن الكريم

- بأسلوبِ العالم الحكيم الرَّفِيقِ بطلابِهِ حاول إقناع مُوسى ام بالعلة التي مِن أجلِها نَفَى قدرته على الصبر فقالَ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَوْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا كأَنَّه يقولُ لهُ إِنَّكَ لا تَصْبِرُ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا إِذا أَحَاطَ بِهِ عِلمُكَ وخبرتُكَ ـ وتلك طبيعةُ البَشَرِ على اختلافِ مُستوياتهم - والعِلمُ الَّذِي عِندي علمٌ غريب - كما سَبَقَ - لم تُحِطْ بِهِ وَمِن ثَمَّ كَانَ تَعَجَّبُهُ الدَّالُ

عليه أسلوب الاستفهام كيف
٤ - لقد سَلَكَ الخَضِرُ أسلوبًا تربويا حكيما في التَّعبيرِ عَن عدمِ رَعْبَتِهِ في تعليم موسى إذ لم يُصرح بذلك كما أَنَّهُ لم يُوصِدِ البَابَ أَمَامَةً وإِنَّما ترك له بريقَ أَمَلِ ِحينَ قالَ في ختام رَدّهِ وَكَيْفَ نَصْرُ أي إذا كانت لديك وسيلةٌ للصَّبِرِ أو كُنتَ واثِقَا مِن القُدرةِ عليهِ فَأَجِبني وعِندئذ لا مانِعَ عِندِي مِن قَبولِ تَعليمِكَ
جواب الطالب
لم يسلك موسى في رَبِّهِ مَسلَكَ الوُضوح بِبَيَانِ كيفيَّةِ الصَّبِرِ أو وسائله المتاحة لديهِ كما طَلَبَ الخَضِرُ وإنَّما سَلَّكَ مَا يُسمَّى بـ أسلوبِ الحكيم حيثُ تَجَاهَلَ السُّؤال والإجابة وراحَ يَعِدُ أستاذه بتحقيق مَطلَبِهِ أَي الصَّيرِ وساقَ ذلكَ مَساقَ التَّوقُعِ بِلفظ دقيق غير دال على
ادعائِهِ المَقدِرةَ على الصَّبِرِ فَقالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا