| قضيَّةُ التكفير الموضوع الثالث قضية ۳۹ إنَّ الحكم بالكفر على مسلم هو أمرٌ جِد خطير تترتب عليه آثار دنيوية وأُخروية فمن آثاره الدنيوية التفريق بين الزوجينِ وعدم بقاء الأولادِ المسلمين تحتَ سُلطان أبيهم الكافر وفقد حق النصرة المجتمع المسلم وحاكمتُه أمام القضاء الإسلامي إجراء أحكام فلا يُغسل ولا يُصلَّى يُدفَنُ في مقابر المسلمينَ وَلَا يُورَثُ يَرِثُ ومِن الأخروية إذا مات كُفْرِه فإنه ينطبق قولُ اللهِ تعالى ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارُ أُوْلَيْكَ عَلَيْهِمْ لَعَنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَيْكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا خَلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ هُمْ ينظرون ﴾ [البقرة ١٦٢١٦١] وقوله اللَّهَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء ٤٨] ولهذا يجب أن نتجنَّب بالتكفير أحد لما فيه من الخطورة |
قضيَّةُ التكفير الموضوع الثالث قضية التكفير ۳۹ إنَّ الحكم بالكفر على مسلم هو أمرٌ جِد خطير تترتب عليه آثار دنيوية وأُخروية فمن آثاره الدنيوية التفريق بين الزوجينِ وعدم بقاء الأولادِ المسلمين تحتَ سُلطان أبيهم الكافر وفقد حق النصرة على المجتمع المسلم وحاكمتُه أمام القضاء الإسلامي وعدم إجراء أحكام المسلمين عليه فلا يُغسل ولا يُصلَّى عليه ولا يُدفَنُ في مقابر المسلمينَ وَلَا يُورَثُ ولا يَرِثُ ومِن آثاره الأخروية إذا مات على كُفْرِه فإنه ينطبق عليه قولُ اللهِ تعالى ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارُ أُوْلَيْكَ عَلَيْهِمْ لَعَنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَيْكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا خَلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ ينظرون ﴾ [البقرة ١٦٢١٦١] وقوله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء ٤٨] ولهذا يجب أن نتجنَّب الحكم بالتكفير على أحد لما فيه من الخطورة |
|