| ۰ الثقافة الإسلامية والجهاد بهذا المعنى ليسَ إلَّا تسمية إسلاميَّةً قديمةً لما يُعرَفُ الآنَ بوزارة الدفاع والتي كانت تُسمّى إلى عهد قريب وزارة الحربية أو المجالس العليا للحرب وإذن فقريضةُ الجهادِ التي يعملُ الغَربُ على تشويهها ليست إِلَّا حَقَّ عنِ النَّفْسِ وعن العقيدة الوطن وما نظُنُّ أنَّ عاقلا يُصادرُ هذا الحقِّ الطبيعي يُشغَبُ عليه بتلبيسات وأباطيل اللهمَّ إِذا كَانَ مِن هؤلاء السوفسطائيين الجدد العابثين بِبَدائِهِ الأَذْهَانِ ومُسلّماتِ العقول حكم الجهاد بالمعنى العام فريضة المسلمين ولا يعني ذلك ـ أبدًا أن يحمل كل مسلم سيفه سلاحه ويقاتل الآخرين فهذا أمر غير معقول ولم يحدث في تاريخ الإسلام وانتشار حضارته شرقًا وغربًا أَن تَعامَلَ المسلمون مع غيرهم بهذه الصورة المزيَّفَةِ يُروِّج لها كثيرون دُعاةِ العنف والإرهاب والتفجير والقتل والتدمير بل المقصود هو يجاهد بما يتَّفِقُ أحواله وظروفه يُجاهد بقلبه بلسانه بماله بالقرآن أما الجهادُ بالنَّفْس - أي القتال فهو فرضُ كفاية أنه ليس فرضًا متعينًا والجيش جنود القوات المسلحة ينوب عن بقية الناس تحمُّل هذه الفريضة وبحيث تسقط مطالبة باقي الأفراد بها يُسألون عنها أمام الله تعالى يوم القيامة |
۰ الثقافة الإسلامية والجهاد بهذا المعنى ليسَ إلَّا تسمية إسلاميَّةً قديمةً لما يُعرَفُ الآنَ بوزارة الدفاع والتي كانت تُسمّى إلى عهد قريب وزارة الحربية أو المجالس العليا للحرب وإذن فقريضةُ الجهادِ التي يعملُ الغَربُ على تشويهها ليست إِلَّا حَقَّ الدفاع عنِ النَّفْسِ وعن العقيدة وعن الوطن وما نظُنُّ أنَّ عاقلا يُصادرُ على هذا الحقِّ الطبيعي أو يُشغَبُ عليه بتلبيسات وأباطيل اللهمَّ إِلَّا إِذا كَانَ مِن هؤلاء السوفسطائيين الجدد العابثين بِبَدائِهِ الأَذْهَانِ ومُسلّماتِ العقول حكم الجهاد الجهاد بالمعنى العام فريضة على المسلمين ولا يعني ذلك ـ أبدًا ـ أن يحمل كل مسلم سيفه أو سلاحه ويقاتل الآخرين فهذا أمر غير معقول ولم يحدث في تاريخ الإسلام وانتشار حضارته شرقًا وغربًا أَن تَعامَلَ المسلمون مع غيرهم بهذه الصورة المزيَّفَةِ التي يُروِّج لها كثيرون مِن دُعاةِ العنف والإرهاب والتفجير والقتل والتدمير بل المقصود هو أنَّ على كل مسلم أن يجاهد بما يتَّفِقُ مع أحواله وظروفه يُجاهد بقلبه أو بلسانه أو بماله أو بالقرآن أما الجهادُ بالنَّفْس - أي القتال - فهو فرضُ كفاية أي أنه ليس فرضًا متعينًا على كل مسلم والجيش ـ أو جنود القوات المسلحة - ينوب عن بقية الناس في تحمُّل هذه الفريضة وبحيث تسقط مطالبة باقي الأفراد بها ولا يُسألون عنها أمام الله تعالى يوم القيامة |
|