| هل قتال المسلمين لغيرهم سيبه العدوان أو الكفرُ حقائق حول الجهاد ٦١ ليس صحيحًا أنَّ الإسلام دين السيفِ كما يتردَّدُ في كتاباتِ بعض الغربيين ممن تخصَّصوا تشويه صورة وحضارته والكلام هنا كثير جدا لكن نكتفي بأن نلفت أنظار هؤلاء إلى القرآن الذي قرَّرَ حرية الاعتقادِ آياتِه الصريحة لا يمكن أن يقرر الوقتِ نَفْسِه استعمال السيف ولا غير نَشرِ وليس له من طريق الدعوة إلا الإقناع بالحجة والبرهان قال تعالى ﴿ أَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَحَدِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [النحل ١٢٥] على المقارنة بين القرآنِ وغيره الكتب المقدَّسة تُثبت كلمة ليست ألفاظ وأنها لم تُذكر فيه الإطلاق وهذا أمر مدهش إذا أخذنا الاعتبار كان وقتِ نزول - رمز الشجاعة والبطولة للشباب والأفراد والقبائل عشاق للحروب بل الأمر العكس تماما والقرآن مملوء بالآيات التي تدعو السلام وإلى تَلَمُّس كل الطرق يتفادى بها المسلمون كارثة الحرب والنبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول للمسلمين تَتَمَنَّوا لقاءَ العدو وسَلُوا العافية ] ١ وكان يقولُ ۱ متفق أخرجه البخاري صحيحه ٢٩٦٦ ومسلم ١٧٤٢ حديث عبد بن أبي أوفى |
هل قتال المسلمين لغيرهم سيبه العدوان أو الكفرُ حقائق حول الجهاد ٦١ ليس صحيحًا أنَّ الإسلام دين السيفِ كما يتردَّدُ في كتاباتِ بعض الغربيين ممن تخصَّصوا في تشويه صورة الإسلام وحضارته والكلام هنا كثير جدا لكن نكتفي بأن نلفت أنظار هؤلاء إلى أنَّ القرآن الذي قرَّرَ حرية الاعتقادِ في آياتِه الصريحة لا يمكن أن يقرر في الوقتِ نَفْسِه استعمال السيف ولا غير السيف في نَشرِ الإسلام وليس له من طريق في الدعوة إلى الإسلام إلا طريق الإقناع بالحجة والبرهان قال تعالى ﴿ أَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَحَدِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [النحل ١٢٥] على أنَّ المقارنة بين القرآنِ وغيره من الكتب المقدَّسة تُثبت أن كلمة السيف ليست من ألفاظ القرآنِ وأنها لم تُذكر فيه على الإطلاق وهذا أمر مدهش إذا أخذنا في الاعتبار أنَّ السيف كان في وقتِ نزول القرآن - رمز الشجاعة والبطولة للشباب والأفراد والقبائل ليس صحيحًا أنَّ المسلمين عشاق للحروب بل الأمر على العكس تماما والقرآن مملوء بالآيات التي تدعو إلى السلام وإلى تَلَمُّس كل الطرق التي يتفادى بها المسلمون كارثة الحرب والنبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول للمسلمين إلا تَتَمَنَّوا لقاءَ العدو وسَلُوا الله العافية ] ١ وكان يقولُ ۱ متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه ٢٩٦٦ ومسلم في صحيحه ١٧٤٢ من حديث عبد الله بن أبي أوفى |
|