Previous Page | Next Page

الثقافة
الإسلامية
يَا
رَسُولَ
اللهِ
فَما
تَرَى
إِنْ
أَدْرَكَنِي
ذَلِكَ
قَالَ
[تَلْزَمُ
جَمَاعَةَ
المُسْلِمِينَ
وَإِمَامَهُمْ
فَقُلْتُ
فَإِنْ
لَمْ
تَكُنْ
هُمْ
جَمَاعَةٌ
وَلَا
إِمَامٌ
فَاعْتَزِلُ
تِلْكَ
الْفِرَقَ
كُلَّهَا
وَلَوْ
أَنْ
تَعَضَّ
عَلَى
أَصْلِ
شَجَرَةٍ
حَتَّى
يُدْرِكَكَ
الْمَوْتُ
وَأَنْتَ
]
ففي
هذه
الأحاديثِ
الأمرُ
بوجوب
التزامِ
جماعة
المسلمين
وإمامهم
ووجوب
طاعتِه
وإن
فَسَقَ
واقتَرَفَ
المعاصي
تجب
طاعته
في
غير
معصية
وفيه
معجزات
الرسول
الله
وهي
الأمور
التي
أخبر
بها
وقد
وقَعَت
كلُّها
٢
كان
للمسلمين
إمام
واحدٌ
أو
خليفة
واحد
العصور
الأولى
للإسلام
أيام
كانت
دولة
الإسلام
واحدة
ودولةُ
الرُّومِ
دولةً
واحدةً
الفُرس
ولكنَّ
هذا
النظام
السياسي
قد
تغيَّر
وتبدل
وأصبحَ
العالم
الآنَ
دولا
وأقطارًا
لكلِّ
منها
حدود
جغرافية
لا
تستطيعُ
من
الدول
أن
تتخطَّاها
وإلا
حدَثَت
حروبٌ
ومُواجَهَاتٌ
مُسلّحة
يتولى
أمرها
وشرحها
القوانين
الدولية
لدول
كله
هي
حدث
ذلك
لدولة
فانقسَمَت
أيضًا
إلى
دول
وأقطار
لكل
حاكم
ملك
رئيس
أمير
وصارت
لها
حدودٌ
بَرِّيةٌ
وبَحْرِيةٌ
وجوية
يُمكن
المساس
الاعتداء
عليها
ومع
التطور
العالمي
۱
متفق
عليه
أخرجه
البخاري
صحيحه
٣٦٠٦
ومسلم
١٨٤٧
حديث
حذيفة
بن
اليمان
انظر
شرح
النووي
على
صحيح
مسلم
۱/
۳۷



الثقافة الإسلامية
يَا رَسُولَ اللهِ فَما تَرَى إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ [تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ فَقُلْتُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ هُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ قَالَ فَاعْتَزِلُ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ ]
ففي هذه الأحاديثِ الأمرُ بوجوب التزامِ جماعة المسلمين وإمامهم ووجوب طاعتِه وإن فَسَقَ واقتَرَفَ المعاصي تجب طاعته في غير معصية وفيه معجزات الرسول الله الله وهي هذه الأمور التي أخبر بها وقد وقَعَت كلُّها ٢
وقد كان للمسلمين إمام واحدٌ أو خليفة واحد في العصور الأولى للإسلام أيام كانت دولة الإسلام دولة واحدة ودولةُ الرُّومِ دولةً واحدةً ودولةُ الفُرس دولةً واحدةً ولكنَّ هذا النظام السياسي قد تغيَّر وتبدل وأصبحَ العالم الآنَ دولا وأقطارًا لكلِّ منها حدود جغرافية لا تستطيعُ دولة من الدول أن تتخطَّاها وإلا حدَثَت حروبٌ ومُواجَهَاتٌ مُسلّحة يتولى أمرها وشرحها القوانين الدولية لدول العالم كله
هي
وقد حدث ذلك لدولة الإسلام فانقسَمَت أيضًا إلى دول وأقطار لكل منها حاكم ملك أو رئيس أو أمير وصارت لها حدودٌ بَرِّيةٌ وبَحْرِيةٌ وجوية لا يُمكن المساس بها أو الاعتداء عليها ومع هذا التطور العالمي
۱ متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه ٣٦٠٦ ومسلم في صحيحه ١٨٤٧ من حديث حذيفة بن اليمان
انظر شرح النووي على صحيح مسلم ۱/ ۳۷