| المفهوم الصحيح لمنصب الخلافة 9 لكل دول العالم أصبحَ من الصعبِ الآنَ إقامة خليفة واحد أو إمام واحدٍ المسلمين لأنَّ كلَّ دولة اليومَ لها رئيسُها المستقل ولها حدودها الجغرافية التي تميزها عن غيرها ومحاولة جمع على وفرْضُها الناس قد يترتب عليه إراقة دماء والقتل المستمر بين الذين يحكمون بهذه وبين بقيَّةِ لا يُمكنها تحقيق هذه الأحكام وإذا كان الصعب مع اختلافِ في اللغة وتباعد أقطارهم وتوزُّعها أكثرَ مِن قارَّةٍ أن تكونَ لهم خلافةٌ واحدةٌ يلتزمون بها جميعا فينبغي يقوم اتحاد الأقطارِ الإسلامية مثل الاتحاد الأوروبي الذي يجمع بينَ عدةٍ مختلفةٍ اللغاتِ وفي الفكر والثقافة والدين والتاريخ والأصل وبحيث تكون للاتحادِ سياسة عامة ومصالح مشتركة ولكن استقلال كل بنظامها الخاص ورئيسها وسياستها الداخلية وانفرادها بإدارة شئونها انفرادا كاملا والخلافة كما كانت صدر الإسلام ليست أمرًا تُحَدِّمُه نُصوصٌ القرآن الكريم ومن المعلومِ أنَّ النبي صلى الله وسلم فارَقَ الدُّنيا ولم يحدد للمسلمين شَكَلًا مُعيَّنًا لنظام الحكمِ بعدِهِ وَإِنَّمَا نَزَلَ الأمْرُ شُورَى بَينَ فأي نظام سياسي يُحقِّقُ العدل والمساواة يكفي الحكم وقَرَ النَّظامُ الديمقراطي - أَمْرَ الشورى ومبدأ المساواة والعدالة وحرية فهو يحقق أهداف قضيَّةِ وسياسة |
المفهوم الصحيح لمنصب الخلافة 9 لكل دول العالم أصبحَ من الصعبِ الآنَ إقامة خليفة واحد أو إمام واحدٍ لكل المسلمين لأنَّ كلَّ دولة اليومَ لها رئيسُها المستقل ولها حدودها الجغرافية التي تميزها عن غيرها ومحاولة جمع المسلمين على إمام واحد وفرْضُها على الناس قد يترتب عليه إراقة دماء المسلمين والقتل المستمر بين الذين يحكمون بهذه الخلافة وبين بقيَّةِ دول المسلمين التي لا يُمكنها تحقيق هذه الأحكام وإذا كان من الصعب مع اختلافِ المسلمين في اللغة وتباعد أقطارهم وتوزُّعها في أكثرَ مِن قارَّةٍ أن تكونَ لهم خلافةٌ واحدةٌ يلتزمون بها جميعا فينبغي أن يقوم اتحاد بين الأقطارِ الإسلامية مثل الاتحاد الأوروبي الذي يجمع بينَ دول عدةٍ مختلفةٍ في اللغاتِ وفي الفكر والثقافة والدين والتاريخ والأصل وبحيث تكون للاتحادِ سياسة عامة ومصالح مشتركة ولكن مع استقلال كل دولة بنظامها الخاص ورئيسها وسياستها الداخلية وانفرادها بإدارة شئونها انفرادا كاملا والخلافة كما كانت في صدر الإسلام ليست أمرًا تُحَدِّمُه نُصوصٌ مِن القرآن الكريم ومن المعلومِ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد فارَقَ الدُّنيا ولم يحدد للمسلمين شَكَلًا مُعيَّنًا لنظام الحكمِ مِن بعدِهِ وَإِنَّمَا نَزَلَ الأمْرُ شُورَى بَينَ المسلمين فأي نظام سياسي الآنَ يُحقِّقُ العدل والمساواة يكفي في تحقيق الحكم وإذا وقَرَ النَّظامُ الديمقراطي - الآنَ - أَمْرَ الشورى ومبدأ المساواة والعدالة وحرية الناس فهو نظام يحقق أهداف الإسلام في قضيَّةِ الحكمِ وسياسة المسلمين |
|