Previous Page | Next Page

الثقافة
الإسلامية
طاعة
ولي
الأمر
إقامة
رئيس
للدولة
من
الواجبات
التي
يحرص
عليها
مجتمع
المسلمين
لكي
يتحقق
الاستقرار
والأمنُ
وتصل
الحقوق
إلى
أصحابها
وتظل
راية
الدِّينِ
خَفَّاقة
وقد
جعل
الرسول
صلى
الله
عليه
وسلم
الإمام
العادل
ـ
وهو
كلُّ
مَن
يلي
مِن
أَمرِ
شيئًا
فَيَعدِلُ
بينهم
-
أوائلِ
السَّبعةِ
الذين
يُكرِمُهم
في
الآخرة
ويُظلُّهم
ظله
يوم
لا
ظلَّ
إِلَّا
ظِلَّه
ففي
الحديث
[سَبْعَةٌ
يُظلهم
ظِلَّهِ
يَوْمَ
لَا
ظِلَّ
ظِلُّهُ
الْإِمَامُ
الْعَادِلُ
وَشَابٌ
نَشَأَ
بِعِبَادَةِ
اللهِ
وَرَجُلٌ
قَلْبُهُ
مُعَلَّقٌ
فِي
الْمَسَاجِدِ
وَرَجُلَانِ
تَحَابًا
اللَّهِ
اجْتَمَعَا
عَلَيْهِ
وَتَفَرَّقَا
دَعَتْهُ
امْرَأَةٌ
ذَاتُ
مَنْصِب
وَجَمَالٍ
فَقَالَ
إِنِّي
أَخَافُ
اللَّهَ
تَصَدَّقَ
بِصَدَقَةٍ
فَأَخْفَاهَا
حَتَّى
تَعْلَمَ
يَمِينُهُ
مَا
تُنْفِقُ
شِمَالُهُ
ذَكَرَ
اللهَ
خَالِيًا
فَفَاضَتْ
عَيْنَاه]
وجعل
الإسلامُ
الصَّلةَ
والعلاقة
بين
الدولة
وشعبه
صِلةَ
حب
وعلاقة
تعاون
فقال
[
خِيَارُ
أَئِمَّتِكُمُ
الَّذِينَ
تُحِبُّونَهُمْ
وَيُحِبُّونَكُمْ
وَيُصَلُّونَ
عَلَيْكُمْ
وَتُصَلُّونَ
عَلَيْهِمْ
يعني
تَدعون
لهم
ويَدعون
لكم
وَشَرارُ
۱
متفق
أخرجه
البخاري
صحيحه
٦٦٠
ومسلم
١٠٣١
حديث
أبي
هريرة
المعنى
اللُّغوي
للصَّلاةِ
هو
الدُّعاءُ
وذلك
مِثْلُ
قوله
تعالى
﴿وَصَلَّ
إِنَّ
صَلَاتَكَ
سَكَنُ
هُمْ

[التوبة
١٠٣]
أي
ادعُ
أما
الاصطلاحي
فهو
الصَّلاةُ
بمعنى
الأفعال
الشرعية
المفتتحة
بالتكبير
والمختتمة
بالتسليم
=



الثقافة الإسلامية
طاعة ولي الأمر
إقامة رئيس للدولة من الواجبات التي يحرص عليها مجتمع المسلمين لكي يتحقق الاستقرار والأمنُ وتصل الحقوق إلى أصحابها وتظل راية الدِّينِ خَفَّاقة
وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم الإمام العادل ـ وهو كلُّ مَن يلي مِن أَمرِ المسلمين شيئًا فَيَعدِلُ بينهم - مِن أوائلِ السَّبعةِ الذين يُكرِمُهم الله في الآخرة ويُظلُّهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إِلَّا ظِلَّه ففي الحديث [سَبْعَةٌ يُظلهم الله في ظِلَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابًا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِب وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ وَرَجُلٌ
ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاه]
وجعل الإسلامُ الصَّلةَ والعلاقة بين رئيس الدولة وشعبه صِلةَ حب وعلاقة تعاون فقال [ خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ـ يعني تَدعون لهم ويَدعون لكم - وَشَرارُ
۱ متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه ٦٦٠ ومسلم في صحيحه ١٠٣١ من حديث أبي هريرة المعنى اللُّغوي للصَّلاةِ هو الدُّعاءُ وذلك مِثْلُ قوله تعالى ﴿وَصَلَّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنُ هُمْ ﴾ [التوبة ١٠٣] أي ادعُ لهم أما المعنى الاصطلاحي فهو
الصَّلاةُ بمعنى الأفعال الشرعية المفتتحة بالتكبير والمختتمة بالتسليم =