Previous Page | Next Page

الثقافة
الإسلامية
فحكم
الله
هنا
بمعنى
تشريعه
المتعلّق
بالعقود
ونحوها
وقوله
و
إِنَّ
اللهَ
يَحكُمُ
مَا
يُرِيدُ
أي
إنَّ
جل
ثناؤُه
يَقضِي
فِي
خَلْقِهِ
يَشَاءُ
من
تحليل
ما
أراد
تحليله
وتحريم
تحريمه
كما
شاءَ
بِحَسَبِ
الحِكَمِ
والمَصالِحِ
التي
يَعلَمُها
سُبحانَه
فَأَوْفُوا
بعقودِه
وعهودِه
ولا
تَنكُثُوها
تنقضوها
١
وحكمُ
اللهِ
التشريعي
تكليف
للبشر
فَمَنِ
امتثل
أمره
واجتنب
تهيه
فازَ
وسَعِد
ومَنْ
خالَفَه
وأعرَضَ
عنه
خَسِرَ
الدُّنيا
والآخِرَةَ
قال
تعالى
﴿فَإِمَّا
يَأْتِيَنَّكُم
مِّنِي
هُدًى
اتَّبَعَ
هُدَايَ
فَلَا
يَضِلُّ
وَلَا
يَشْقَى
وَمَنْ
أَعْرَضَ
عَن
ذِكْرِي
فَإِنَّ
لَهُ
مَعِيشَةً
ضَنكًا
وَنَحْشُرُهُ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
أَعْمَى
}
[طه
١٢٣
١٢٤]
ثانيها
الحكم
القدري
الكوني
ومعناه
أنَّ
أجرَى
السُّنَنَ
والنواميس
الكونية
تحكم
الكائنات
بإرادته
وحده
متى
أرادَها
وقَعَت
يستطيعُ
بَشَرٌ
تغييرها
أو
التمرُّ
دَ
عليها
قالَ
اللهُ
تَعَالَى
﴿
أَوَلَمْ
يَرَوْا
أَنَّا
نَأْتِي
الْأَرْضَ
نَنقُصُهَا
مِنْ
أَطْرَافِهَا
وَاللَّهُ
يَحْكُمُ
لَا
مُعَقِبَ
لِحُكْمِهِ
وَهُوَ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ

[الرعد
٤١]
۱
تفسير
المراغي
٤٤/٦




الثقافة الإسلامية
فحكم الله هنا بمعنى تشريعه المتعلّق بالعقود ونحوها وقوله و إِنَّ اللهَ يَحكُمُ مَا يُرِيدُ أي إنَّ الله جل ثناؤُه يَقضِي فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ من تحليل ما أراد تحليله وتحريم ما أراد تحريمه كما شاءَ بِحَسَبِ الحِكَمِ والمَصالِحِ التي يَعلَمُها سُبحانَه فَأَوْفُوا بعقودِه وعهودِه ولا تَنكُثُوها ولا
تنقضوها ١
وحكمُ اللهِ التشريعي تكليف للبشر فَمَنِ امتثل أمره واجتنب تهيه
فازَ وسَعِد ومَنْ خالَفَه وأعرَضَ عنه خَسِرَ الدُّنيا والآخِرَةَ
قال تعالى ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [طه ١٢٣ ١٢٤]
ثانيها الحكم القدري الكوني
ومعناه أنَّ اللهَ أجرَى السُّنَنَ والنواميس الكونية التي تحكم الكائنات بإرادته وحده متى أرادَها وقَعَت ولا يستطيعُ بَشَرٌ تغييرها أو التمرُّ دَ عليها قالَ اللهُ تَعَالَى ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [الرعد ٤١]
۱ تفسير المراغي ٤٤/٦