Previous Page | Next Page

-AA
الثقافة
الإسلامية
وبناءً
عليهِ
فَمَن
لم
يحكم
بما
أَنزَلَ
اللهُ
مُنكِرًا
أَنَّهُ
مِن
عِندِ
اللَّهِ
أَو
مُعتقدًا
أنَّه
حُكم
غير
صحيح
أو
مُستهزنا
به
رافِضًا
لَهُ
فَلا
شَكٍّ
كَافِرُ
وما
دامَ
المسلمُ
يُؤْمِنُ
إيمانا
صادقًا
بأنَّ
شَرِعَ
اللهِ
حَقٌّ
مَعَ
عدم
إنكارِهِ
بقلبِهِ
هذا
الشَّرعِ
عدمِ
جَحْدِهِ
بلسانِهِ
يُمكِنُ
لَكَائِنِ
مَن
كَانَ
أن
يُخرجَهُ
مَلَّةِ
الإسلام
ويُعَدُّ
بسبب
التقصير
في
الحكم
بشرع
الله
مسلما
عاصيّا
والمسلمُ
العاصي
عند
أهلِ
السُّنَّةِ
إِن
تاب
قَبِلَ
اللَّهُ
تَوبَتَهُ
وَإِن
ماتَ
مُصِرًا
على
ذنبِهِ
توبة
فأمره
إلى
قال
صاحبُ
الجوهرة
الإمام
إبراهيم
البيجوري
-
وَمَن
يَمُتْ
وَلَم
يَتُبْ
ذَنْبِهِ
فَأَمرُهُ
مُفَوَّضٌ
لِرَبِّهِ
كما
تكفيرِ
يَحكُمْ
مخالفةً
صريحةً
هَدِي
سَيّدِنا
رسول
فعَن
حُذَيْفَةَ
بنِ
اليَمَانِ
قَالَ
[يَكُونُ
بَعْدِي
أَئِمَّةٌ
لَا
يَهْتَدُونَ
بِهِدَايَ
وَلَا
يَسْتَنُّونَ
بِسُنَّتِي
وَسَيَقُومُ
فِيهِمْ
رِجَالٌ
قُلُوبُهُمْ
قُلُوبُ
الشَّيَاطِينِ
فِي
جُثمان
إنس
قُلْتُ
كَيْفَ
أَصْنَعُ
يَا
رَسُولَ
إِنْ
أَدْرَكْتُ
ذَلِكَ
تَسْمَعُ
وَتُطِيعُ
لِلْأَمِيرِ
وَإِنْ
ضُرِبَ
ظَهْرُكَ
وَأُخِذَ
مَالُكَ
فَاسْمَعْ
وَأَطِعْ
فدل
الحديثُ
أَنَّ
مُجرَّدَ
شُرُودِ
الحاكمِ
عن
هَدي
القُرآنِ
والسُّنَّةِ
لا
يُعَدُّ
كَفَرًا
۱
جوهرة
التوحيد
ص
۷
وانظر
حاشية
٧٠٣
أخرجه
مسلم
صحيحه
١٨٤٧



-AA
الثقافة الإسلامية
وبناءً عليهِ فَمَن لم يحكم بما أَنزَلَ اللهُ مُنكِرًا أَنَّهُ مِن عِندِ اللَّهِ أَو مُعتقدًا أنَّه حُكم غير صحيح أو مُستهزنا به أو رافِضًا لَهُ فَلا شَكٍّ أَنَّهُ كَافِرُ وما دامَ المسلمُ يُؤْمِنُ إيمانا صادقًا بأنَّ شَرِعَ اللهِ حَقٌّ مَعَ عدم إنكارِهِ بقلبِهِ هذا الشَّرعِ أو عدمِ جَحْدِهِ بلسانِهِ لَهُ فَلا يُمكِنُ لَكَائِنِ مَن كَانَ أن يُخرجَهُ مِن مَلَّةِ الإسلام ويُعَدُّ بسبب هذا التقصير في الحكم بشرع الله مسلما عاصيّا والمسلمُ العاصي عند أهلِ السُّنَّةِ إِن تاب قَبِلَ اللَّهُ تَوبَتَهُ وَإِن ماتَ مُصِرًا على ذنبِهِ مِن غير توبة فأمره إلى الله قال صاحبُ الجوهرة الإمام إبراهيم البيجوري -
وَمَن يَمُتْ وَلَم يَتُبْ مِن ذَنْبِهِ فَأَمرُهُ مُفَوَّضٌ لِرَبِّهِ كما أن في تكفيرِ مَن لم يَحكُمْ بما أَنزَلَ اللهُ مخالفةً صريحةً هَدِي سَيّدِنا رسول الله فعَن حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ أَنَّهُ قَالَ [يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهِدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثمان إنس قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ فدل هذا الحديثُ على أَنَّ مُجرَّدَ شُرُودِ الحاكمِ
عن هَدي القُرآنِ والسُّنَّةِ لا يُعَدُّ كَفَرًا
۱ جوهرة التوحيد ص ۷ وانظر حاشية الإمام البيجوري على جوهرة
التوحيد ص ٧٠٣
أخرجه مسلم في صحيحه ١٨٤٧