Previous Page | Next Page

4
الثقافة
الإسلامية
بينها
وبعضها
يمنع
ذلك
بل
يأمر
بعداوتهم
ونذكر
فيما
يلي
أمثلة
لكل
طائفة
ثم
نتبع
ببيان
أنه
لا
تعارض
فمن
الطائفة
الأولى
1
قوله
تعالى
﴿
لَا
يَنهَنكُمُ
اللهُ
عَنِ
الَّذِينَ
لَمْ
يُقَتِلُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
وَلَمْ
يُخْرِجُوكُم
مِّن
دِيَرِكُمْ
أَن
تَبَرُوهُمْ
وَتُقْسِطُوا
إِلَيْهِمْ
إِنَّ
اللَّهَ
يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ
﴾
[الممتحنة
۸]
ب
اليَوْمَ
أُحِلَّ
لَكُمُ
الطَّيِّبَتُ
وَطَعَامُ
أُوتُوا
الْكِتَبَ
حِلُّ
لَكُمْ
وَطَعَامُكُمْ
حِلٌّ
قَمْ
وَالْمُحْصَنَتُ
مِنَ
الْمُؤْمِنَاتِ
مِن
قَبْلِكُمْ
إِذَا
مَاتَيْتُمُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
[المائدة
٥]
ج
فَمَا
اسْتَقَلَمُوا
فَاسْتَقِيمُوا
لَهُمْ
[التوبة
٧]
ففى
مثل
هذه
الآيات
نرى
أن
الله
التعامل
مع
غير
المسلمين
يرغب
في
البر
بهم
والعدل
معهم
ويجيز
زواج
المسلم
باليهودية
والنصرانية
فيضمها
بيت
واحد
وفراش
وذرية
مسلمة
من
طالما
أنهم
أم
مختلفة
الدين
ويأمر
القرآن
الكريم
بالاستقامة
مستقيمون
معنا
ومن
الثانية
أ
الآية
التي
تلت



4
الثقافة الإسلامية
بينها
وبعضها يمنع ذلك بل يأمر بعداوتهم
ونذكر فيما يلي أمثلة لكل طائفة ثم نتبع ذلك ببيان أنه لا تعارض
فمن أمثلة الطائفة الأولى
1 قوله تعالى ﴿ لَا يَنهَنكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن
دِيَرِكُمْ أَن تَبَرُوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الممتحنة ۸] ب قوله تعالى ﴿ اليَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ حِلُّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ قَمْ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا مَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ﴾ [المائدة ٥]
ج قوله تعالى ﴿ فَمَا اسْتَقَلَمُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ﴾ [التوبة ٧] ففى مثل هذه الآيات نرى أن الله لا يمنع التعامل مع غير المسلمين بل يرغب في البر بهم والعدل معهم ويجيز زواج المسلم باليهودية والنصرانية فيضمها بيت واحد وفراش واحد وذرية مسلمة من طالما أنهم
أم مختلفة في الدين ويأمر القرآن الكريم بالاستقامة معهم
مستقيمون معنا
ومن أمثلة الطائفة الثانية
أ قوله تعالى في الآية التي تلت الآية الأولى في الطائفة الأولى