Previous Page | Next Page

المواطنة
إنَّمَا
يَنهَنكُمُ
اللهُ
عَنِ
الَّذِينَ
قَتَلُوكُمْ
فِي
الدِّينِ
وَأَخْرَجُوكُم
مِّن
دِيَرِكُمْ
وَظَهَرُوا
عَلَ
إخْرَابِكُمْ
أَن
تَوَلَّوهُمْ
وَمَن
يَتَوَكَّمْ
فَأَوْلَيكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ

[الممتحنة
٩]
ب
قوله
تعالى
لَا
يَتَّخِذِ
الْمُؤْمِنُونَ
الْكَفِرِينَ
أَوْلِيَاءَ
مِن
دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ
يَفْعَلْ
ذَلِكَ
فَلَيْسَ
مِنَ
اللَّهِ
شَيْءٍ
إِلَّا
تَتَّقُوا
مِنْهُمْ
تُقَةً
وَيُحَذِّرُكُمُ
اللَّهُ
نَفْسَهُ
وَإِلَى
الْمَصِيرُ
[آل
عمران
۸]
ج
﴿
يَأَيُّهَا
ءَامَنُوا
تَتَّخِذُوا
عَدُوّى
وَعَدُوَّكُمْ
تلقون
إلتهم
بِالْمَوَدَّةِ
وَقَدْ
كَفَرُوا
بِمَا
جَاءَكُم
الْحَقِّ
عُرْجُونَ
الرَّسُولَ
وَإِيَّاكُمْ
تُؤْمِنُوا
بِاللَّهِ
رَبِّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
خَرَجْتُمْ
جِهَدًا
سَبِيلِي
وَأَبْيْغَلَةَ
مَرْضَاتِي
تُسِتُرُونَ
إِلَيْهِم
وَأَنَا
أَعْلَمُ
أَخْفَيْتُمْ
وَمَا
يَفْعَلْهُ
مِنكُمْ
فَقَدْ
ضَلَّ
سَوَاءَ
السَّبِيلِ
إن
يَثْقَفُوكُمْ
يَكُونُوا
لَكُمْ
أَعْدَاء
وَيَبْسُطُوا
إِلَيْكُمْ
أَيْدِيَهُمْ
وَأَلْسِنَتَهُم
بِالسُّوءِ
وَوَدُّوا
لَوْ
تَكْفُرُونَ
١-٢]
ففي
مثل
هذه
الآيات
نجد
النهي
صريحا
عن
برهم
وموالاتهم
ومودتهم
وتحذير
من
يفعل
ذلك
المسلمين
رفع
التعارض
بين
والحق
أنه
لا
تعارض
البتة
آيات
الطائفتين
فكل
آية
لها
موضعها
وموطنها
وظروفها
المختلفة



المواطنة

إنَّمَا يَنهَنكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَرِكُمْ وَظَهَرُوا عَلَ إخْرَابِكُمْ أَن تَوَلَّوهُمْ وَمَن يَتَوَكَّمْ فَأَوْلَيكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الممتحنة ٩]
ب قوله تعالى لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَفِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ [آل عمران ۸]
ج قوله تعالى ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تلقون إلتهم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِنَ الْحَقِّ عُرْجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَدًا فِي سَبِيلِي وَأَبْيْغَلَةَ مَرْضَاتِي تُسِتُرُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَمُ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ إن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ﴾ [الممتحنة ١-٢]
ففي مثل هذه الآيات نجد النهي صريحا عن برهم وموالاتهم
ومودتهم وتحذير من يفعل ذلك من المسلمين
رفع التعارض بين الآيات
والحق أنه لا تعارض البتة بين آيات الطائفتين فكل آية لها موضعها وموطنها وظروفها المختلفة