Previous Page | Next Page

-1-
ومن
ثم
قيل
لمن
يشتغل
بالسنة
محدث
وبالتاريخ
ونحوه
إخبارى
وقيل
بينهما
عموم
وخصوص
مطلق
فكل
حديث
خبر
ولا
عكس
وقد
يسمى
المحدثون
المرفوع
والموقوف
من
الأخبار
أثراً
إلا
أن
فقهاء
خراسان
يسمون
الموقوف
بالأثر
والمرفوع
بالخبر
والحديث
القدسي
هو
كل
قول
أضافه
الرسول
صلى
الله
عليه
وسلم
إلى
عز
وجل
ويسمى
حديثاً
لأن
يحكيه
ويرويه
عن
ربه
كما
تروى
الأحاديث
وللعلماء
في
القدسية
رأيان
الأول
أنها
كلام
تعالى
وليس
للنبي
له
حكايتها
والثاني
قوله
الا
ولفظه
كالأحاديث
النبوية
والمعنى
عند
بإلهام
أو
بالمنام
وهذا
الرأى
الثانى
الأرجح
إذ
لم
ينزل
باللفظ
قبل
القرآن
الكريم
لتميزه
بقية
أنواع
الوحى
بأنه
ن
أوجه
كثيرة
منها
إعجازه
اللفظي
والبياني
والفرق
بين
والقرآن
معجز
1
ـ
ما
كان
لفظها
النبي
ه
-
على
رأى
البعض
ومعناها
بالإلهام
بوحى
جلى
لا
وأما
فهو
لفظه
ومعناه
بمعنى
به



-1-
ومن ثم قيل لمن يشتغل بالسنة محدث وبالتاريخ ونحوه إخبارى وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق فكل حديث خبر ولا عكس وقد يسمى المحدثون المرفوع والموقوف من الأخبار أثراً إلا أن فقهاء خراسان يسمون الموقوف بالأثر والمرفوع بالخبر
والحديث القدسي هو كل قول أضافه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل ويسمى حديثاً لأن الرسول الله يحكيه ويرويه عن ربه كما تروى الأحاديث وللعلماء في الأحاديث القدسية رأيان
الأول أنها من كلام الله تعالى وليس للنبي له إلا حكايتها عن ربه
والثاني أنها من قوله الا الله ولفظه كالأحاديث النبوية والمعنى من عند الله بإلهام أو بالمنام وهذا الرأى الثانى هو الأرجح إذ لم ينزل باللفظ من قبل الله تعالى إلا القرآن الكريم لتميزه عن بقية أنواع الوحى بأنه
من
ن أوجه كثيرة منها إعجازه اللفظي والبياني
والفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن
معجز
1 ـ أن الأحاديث القدسية ما كان لفظها من عند النبي ه - على رأى البعض - ومعناها من عند الله بالإلهام أو بالمنام بوحى جلى أو لا وأما القرآن فهو ما كان لفظه ومعناه من عند الله بوحى جلى بمعنى أن ينزل به