Previous Page | Next Page

-11-
جبريل
ـ
عليه
السلام
-
بلفظه
من
عند
الله
سبحانه
في
اليقظة
وليس
المنام
ولا
بالإلهام
٢
وأيضًا
فإن
الأحاديث
القدسية
تصح
روايتها
بالمعنى
أما
القرآن
فتحرم
روايته
لا
يتعبد
بقراءتها
فيتعبد
بقراءته
ويتعين
فى
الصلاة
كذلك
٤
أن
الكريم
معجزة
خالدة
متواتر
اللفظ
كلماته
وحروفه
وأساليبه
فليس
لها
هذا
التواتر
وليست
بمعجزة
ه
يحرم
على
المحدث
مسه
وعلى
الجنب
تلاوته
ومسه
بخلاف
الفرق
بين
الحديث
القدسي
والنبوى
هو
مقطوع
بنزول
معناه
تعالى
لما
ورد
فيه
النص
الشرعى
نسبته
إلى
بقول
الرسول
قال
كذا
فلذا
سمى
قدسيا
النبوي
فلم
يرد
مثل
لأن
منه
ما
توفيقى
مستنبط
بالاجتهاد
والرأى
كلام
والتأمل
حقائق
الكون
وهذا
ليس
ومنه
توقیفی
جاء
به
الوحى
فبينه
للناس
بكلامه
القسم
وإن
كان
مرجعه
الملهم
والمعلم
إلا
أنه



-11-
جبريل ـ عليه السلام - بلفظه من عند الله - سبحانه ـ في اليقظة وليس
في المنام ولا بالإلهام
٢ - وأيضًا فإن الأحاديث القدسية تصح روايتها بالمعنى أما القرآن فتحرم روايته بالمعنى
- الأحاديث القدسية لا يتعبد بقراءتها أما القرآن فيتعبد بقراءته
ويتعين فى الصلاة ولا كذلك الأحاديث القدسية ٤ - أن القرآن الكريم معجزة خالدة متواتر اللفظ في كلماته وحروفه وأساليبه أما الأحاديث القدسية فليس لها هذا التواتر وليست بمعجزة
ه ـ أن القرآن يحرم على المحدث مسه وعلى الجنب تلاوته ومسه بخلاف الأحاديث القدسية
الفرق بين الحديث القدسي والنبوى
هو
أن الحديث القدسي مقطوع بنزول معناه من عند الله ـ تعالى ـ لما
ورد فيه من النص الشرعى على نسبته إلى الله بقول الرسول قال الله تعالى كذا فلذا سمى قدسيا أما الحديث النبوي فلم يرد فيه مثل هذا النص لأن منه ما هو توفيقى مستنبط بالاجتهاد والرأى من كلام الله والتأمل فى حقائق الكون وهذا ليس كلام الله ومنه ما هو توقیفی جاء به الوحى إلى الرسول الله فبينه للناس بكلامه وهذا القسم وإن كان مرجعه إلى الله - تعالى - الملهم والمعلم إلا أنه لما كان من