Previous Page | Next Page

-
۱۷
الأول
الحسن
لذاته
وهو
ما
اتصل
سنده
بنقل
عدل
خفيف
الضبط
عن
مثله
من
أول
الإسناد
إلى
آخره
وسلم
الشذوذ
والعلة
الثاني
لغيره
فقد
شرطاً
شروط
أو
كان
فيه
ضعف
بسبب
جهالة
رجاله
فى
حفظ
الراوى
إرسال
وتقوى
بمتابع
شاهد
ولذا
سمى
حسنًا
والحديث
كالصحيح
في
الاحتجاج
والعمل
به
الحديث
الضعيف
هو
لم
تجتمع
صفات
الصحيح
ولا
وهذه
الصفات
هي
اتصال
السند
وعدالة
والضبط
وعدم
العلة
ا
ومن
لا
يوجد
له
عاضد
يقويه
عند
الحاجة
ذلك
كما
المستور
وما
يشبهه



- ۱۷ -
الأول الحسن لذاته وهو ما اتصل سنده بنقل عدل خفيف الضبط عن مثله من أول الإسناد إلى آخره وسلم من الشذوذ والعلة
الثاني الحسن لغيره وهو ما فقد شرطاً من شروط الحسن لذاته أو ما كان فيه ضعف بسبب جهالة رجاله أو ضعف فى حفظ الراوى أو بسبب إرسال وتقوى بمتابع أو شاهد ولذا سمى حسنًا لغيره والحديث الحسن كالصحيح في الاحتجاج والعمل به
الحديث الضعيف
هو ما لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن وهذه الصفات هي اتصال السند وعدالة الراوى والضبط وعدم
العلة
الشذوذ وعدم ا ومن الحديث الضعيف ما لا يوجد له عاضد أو ما يقويه عند الحاجة إلى ذلك كما في المستور وما يشبهه