Previous Page | Next Page

-1-
والمراد
بقولنا
وكان
خالياً
من
الشذوذ
والعلة
بألا
يخالف
الثقة
هو
أوثق
منه
وأرجح
فإن
خالفه
فهو
شاذ
وألا
تكون
في
الحديث
علة
وهى
سبب
خفى
يقدح
فيه
ويكون
ظاهره
السلامة
منها
كانت
به
المعلل
والحديث
الصحيح
قسمان
الأول
لذاته
و
وهو
الذي
اشتمل
على
أعلى
صفات
القبول
الضبط
تاما
الثاني
لغيره
الذى
قصرت
شروطه
عن
الدرجة
العليا
بأن
كان
غير
تام
الحسن
عرفه
العلماء
عدة
تعريفات
نختار
بينها
أوضحها
ما
اتصل
سنده
بنقل
العدل
الضابط
ضبطاً
خفيفاً
أقل
ضبط
مثله
أوله
إلى
آخره
وليس
شاذا
ولا
معللاً
أى
أنه
يختلف
وأما
فخف
ضبطه
وقل
-



-1-
والمراد بقولنا وكان خالياً من الشذوذ والعلة بألا يخالف الثقة من هو أوثق منه وأرجح فإن خالفه فهو شاذ
وألا تكون في الحديث علة وهى سبب خفى يقدح فيه ويكون ظاهره السلامة منها فإن كانت به علة فهو المعلل والحديث الصحيح
قسمان
الأول الصحيح لذاته و وهو الذي اشتمل على أعلى صفات القبول وكان الضبط فيه تاما
الثاني الصحيح لغيره وهو الذى قصرت شروطه عن الدرجة العليا بأن كان الضبط فيه غير تام
الحديث الحسن
عرفه العلماء عدة تعريفات نختار من بينها أوضحها وهو
ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط ضبطاً خفيفاً أقل
من ضبط
الحديث الصحيح عن مثله من أوله إلى آخره وليس شاذا ولا معللاً أى أنه يختلف عن الحديث الصحيح بأن الصحيح تام الضبط وأما الحديث الحسن فخف ضبطه وقل عن الصحيح والحديث الحسن
قسمان -