Previous Page | Next Page

۳۱
-
قدم
بغداد
فسمع
به
أصحاب
الحديث
فاجتمعوا
وأرادوا
امتحان
حفظه
فعمدوا
إلى
مائة
حديث
فقلبوا
متونها
وأسانيدها
وجعلوا
متن
هذا
الإسناد
لإسناد
آخر
وإسناد
المتن
لمتن
ودفعوها
عشرة
أنفس
لكل
رجل
أحاديث
وأمروهم
إذا
حضروا
المجلس
أن
يلقوا
ذلك
على
البخارى
وأخذوا
عليه
الموعد
للمجلس
فحضروا
وحضر
جماعة
من
الغرباء
أهل
خراسان
ومن
غيرهم
البغداديين
فلما
اطمأن
بأهله
انتدب
العشرة
فسأله
عن
تلك
الأحاديث
فقال
لا
أعرفه
فما
زال
يلقى
واحداً
بعد
واحد
والبخاري
يقول
حتى
فرغ
وكان
العلماء
ممن
يلتفت
بعضهم
بعض
ويقولون
فهم
الرجل
كان
يدرى
القصة
يقضى
بالعجز
والتقصير
وقلة
الحفظ
انتهى
إلقاء
أحاديثهم
المقلوبة
علم
أنهم
فرغوا
التفت
إليهم
الآخر
أما
حديثك
فكذا
وصوابه
كذا
فرد
كل
إسناده
وكل
إسناد
متنه
فأقر
الناس
له
بالحفظ
وأذعنوا
بالفضل
وقد
أثنى
أقرانه
وشيوخه
فلا
غرابة
يلقب
بأمير
المؤمنين
في



۳۱ -
قدم بغداد فسمع به أصحاب الحديث فاجتمعوا به وأرادوا امتحان حفظه فعمدوا إلى مائة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها وجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر وإسناد هذا المتن لمتن آخر ودفعوها إلى عشرة أنفس لكل رجل عشرة أحاديث وأمروهم إذا حضروا المجلس أن يلقوا ذلك على البخارى وأخذوا عليه الموعد للمجلس فحضروا وحضر جماعة من الغرباء من أهل خراسان ومن غيرهم ومن البغداديين فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب رجل من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث فقال البخارى لا أعرفه فما زال يلقى عليه واحداً بعد واحد والبخاري يقول لا أعرفه حتى فرغ وكان العلماء ممن حضروا المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض ويقولون فهم الرجل ومن كان لا يدرى القصة يقضى على البخارى بالعجز والتقصير وقلة الحفظ حتى انتهى العشرة من إلقاء أحاديثهم المقلوبة فلما علم أنهم فرغوا التفت إليهم واحداً بعد الآخر يقول لكل واحد أما حديثك فكذا وصوابه كذا فرد كل متن إلى إسناده وكل إسناد إلى متنه فأقر الناس له بالحفظ وأذعنوا له بالفضل وقد أثنى
عليه أقرانه وشيوخه فلا غرابة أن يلقب بأمير المؤمنين في الحديث