Previous Page | Next Page

صحيح
البخاري
كتاب
الجامع
الصحيح
للإمام
البخارى
هو
الكتاب
الذي
قال
فيه
العلماء
إنه
أصح
بعد
الله
تعالى
وبه
أصبح
أمير
المؤمنين
في
الحديث
وهو
أهم
مؤلفات
البخاری
قطع
قبله
رحلات
واسعة
وكتب
عدة
كانت
بمثابة
المقدمة
التي
مهدت
لكتابه
وصنفه
روية
وأناة
متحريا
العناية
التامة
والدقة
الكاملة
ومكث
تصنيفه
ستة
عشر
عاماً
صنفت
لست
عشرة
سنة
وخرجته
من
ستمائة
ألف
حديث
وجعلته
حجة
بيني
وبين
عز
وجل
وكان
يتأهب
لكتابة
كل
بالطهارة
والصلاة
يقول
ما
كتبت
حديثاً
إلا
اغتسلت
قبل
ذلك
وصليت
ركعتين
وقيل
وضع
تراجم
جامعة
فى
الروضة
بين
قبر
النبي
صلى
عليه
وسلم
ومنبره
يصلى
لكل
ترجمة
وقد
صنف
بعضه
مكة
وبعضه
المدينة
وبالبصرة
وبخارى
الباعث
له
على
تصنيف
هذا
أن
يخص
الأحاديث
الصحيحة
بالجمع
وأن
يرتبها
حسب
الأبواب
الفقهية
وعلى
الموضوعات
المختلفة
الواردة
ودفعه
أيضا
إلى
العمل
العظيم
وقوى
عزمه
سمعه
أ
أستاذه



صحيح البخاري
كتاب الجامع الصحيح للإمام البخارى هو الكتاب الذي قال فيه العلماء إنه أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى وبه أصبح البخاري أمير المؤمنين في الحديث وهو أهم مؤلفات البخاری قطع قبله رحلات واسعة وكتب عدة مؤلفات كانت بمثابة المقدمة التي مهدت لكتابه الجامع الصحيح
وصنفه البخاري في روية وأناة متحريا العناية التامة والدقة الكاملة ومكث في تصنيفه ستة عشر عاماً قال صنفت الجامع الصحيح لست عشرة سنة وخرجته من ستمائة ألف حديث وجعلته حجة بيني وبين الله عز وجل
وكان يتأهب لكتابة كل حديث بالطهارة والصلاة يقول البخاري ما كتبت في كتاب الجامع الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقيل إنه وضع تراجم جامعة فى الروضة بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وكان يصلى لكل ترجمة ركعتين وقد صنف بعضه في مكة وبعضه في المدينة وبالبصرة وبخارى
وكان الباعث له على تصنيف هذا الكتاب هو أن يخص الأحاديث الصحيحة بالجمع وأن يرتبها على حسب الأبواب الفقهية وعلى حسب الموضوعات المختلفة الواردة في الأحاديث
ودفعه أيضا إلى هذا العمل العظيم وقوى عزمه فيه ما سمعه من أ
أستاذه