| صحيح البخاري كتاب الجامع الصحيح للإمام البخارى هو الكتاب الذي قال فيه العلماء إنه أصح بعد الله تعالى وبه أصبح أمير المؤمنين في الحديث وهو أهم مؤلفات البخاری قطع قبله رحلات واسعة وكتب عدة كانت بمثابة المقدمة التي مهدت لكتابه وصنفه روية وأناة متحريا العناية التامة والدقة الكاملة ومكث تصنيفه ستة عشر عاماً صنفت لست عشرة سنة وخرجته من ستمائة ألف حديث وجعلته حجة بيني وبين عز وجل وكان يتأهب لكتابة كل بالطهارة والصلاة يقول ما كتبت حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقيل وضع تراجم جامعة فى الروضة بين قبر النبي صلى عليه وسلم ومنبره يصلى لكل ترجمة وقد صنف بعضه مكة وبعضه المدينة وبالبصرة وبخارى الباعث له على تصنيف هذا أن يخص الأحاديث الصحيحة بالجمع وأن يرتبها حسب الأبواب الفقهية وعلى الموضوعات المختلفة الواردة ودفعه أيضا إلى العمل العظيم وقوى عزمه سمعه أ أستاذه |
صحيح البخاري كتاب الجامع الصحيح للإمام البخارى هو الكتاب الذي قال فيه العلماء إنه أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى وبه أصبح البخاري أمير المؤمنين في الحديث وهو أهم مؤلفات البخاری قطع قبله رحلات واسعة وكتب عدة مؤلفات كانت بمثابة المقدمة التي مهدت لكتابه الجامع الصحيح وصنفه البخاري في روية وأناة متحريا العناية التامة والدقة الكاملة ومكث في تصنيفه ستة عشر عاماً قال صنفت الجامع الصحيح لست عشرة سنة وخرجته من ستمائة ألف حديث وجعلته حجة بيني وبين الله عز وجل وكان يتأهب لكتابة كل حديث بالطهارة والصلاة يقول البخاري ما كتبت في كتاب الجامع الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقيل إنه وضع تراجم جامعة فى الروضة بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وكان يصلى لكل ترجمة ركعتين وقد صنف بعضه في مكة وبعضه في المدينة وبالبصرة وبخارى وكان الباعث له على تصنيف هذا الكتاب هو أن يخص الأحاديث الصحيحة بالجمع وأن يرتبها على حسب الأبواب الفقهية وعلى حسب الموضوعات المختلفة الواردة في الأحاديث ودفعه أيضا إلى هذا العمل العظيم وقوى عزمه فيه ما سمعه من أ أستاذه |
|