Previous Page | Next Page

الإمام
إسحاق
بن
راهويه
قال
البخارى
كنا
عند
فقال
لو
جمعتم
كتابا
مختصراً
لصحيح
سنة
رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
فوقع
ذلك
في
قلبي
فأخذت
فى
جمع
الجامع
الصحيح
كما
قوى
عزمه
وشرح
صدره
رؤيا
منامية
رأى
فيها
النبى
والبخارى
واقف
بين
يديه
وبيده
مروحة
يَذُب
بها
عنه
فسأل
بعض
المعبرين
عن
له
أنت
تذب
الكذب
وقد
صنف
كتابه
على
منهج
التأليف
الأبواب
وهو
تخريجه
أحكام
الفقه
وغيرها
فجمع
ما
ورد
كل
نوع
من
الأنواع
باب
خاص
وإذا
نظرنا
إلى
تسمية
لكتابه
المسند
وسننه
وأيامه
يتضح
لنا
منهجه
وشرطه
فهو
لم
يختص
بصنف
دون
وأنما
أورد
فيه
الأحكام
المختصر
حديث
والفضائل
والأخبار
وغير
وأن
صحيح
ومسند
كان
يتفق
مع
الموطأ
حيث
إن
الكتابين
مرتبان
إلا
أن
يختلف
أمور
تجريد
أحاديثه
أقوال
الصحابة
والتابعين
وجمع
لأحاديث



الإمام إسحاق بن راهويه قال البخارى كنا عند إسحاق بن راهويه فقال لو جمعتم كتابا مختصراً لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوقع ذلك في قلبي فأخذت فى جمع الجامع الصحيح كما قوى عزمه وشرح صدره رؤيا منامية رأى فيها النبى الله والبخارى واقف بين يديه وبيده مروحة يَذُب بها عنه فسأل بعض المعبرين عن ذلك فقال له أنت تذب عنه الكذب
وقد صنف البخارى كتابه على منهج التأليف على الأبواب وهو تخريجه على أحكام الفقه وغيرها فجمع ما ورد في كل نوع من الأنواع في باب خاص وإذا نظرنا إلى تسمية البخارى لكتابه وهو الجامع الصحيح المسند رسول الله الله وسننه وأيامه يتضح لنا منهجه وشرطه فهو لم يختص بصنف دون صنف وأنما أورد فيه الأحكام
المختصر من حديث
والفضائل والأخبار وغير ذلك وأن ما فيه صحيح ومسند
وإذا كان صحيح البخارى يتفق فى منهجه مع الموطأ حيث إن الكتابين مرتبان على الأبواب إلا أن صحيح البخارى يختلف عن الموطأ في أمور من ذلك تجريد البخارى أحاديثه من أقوال الصحابة والتابعين وجمع البخارى لأحاديث الفقه وغيرها من الأنواع