| - ۳۹ من الإمام أبو داود السجستاني وكتابه السنن الأئمة المشهورين والمحدثين النابهين ولد سنة اثنتين ومائتين ونشأ محبا للعلم ملازما للعلماء يتعلم منهم وينهل مواردهم كما أخذ نفسه بالورع والعبادة حتى كان في درجة عالية النسك والصلاح وكان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله له أبوداود موضع حب العلماء وتقديرهم يرحلون إليه جمع بين العلم والعمل وبين الإنفاق والورع فنشأ نشأة طاهرة مبرورة كبار فقها وعلما وحفظا ونسكا وإتقانا وصنف ودافع عن السنة وطوف بكثير البلاد وأخذ علماء الحجاز والشام ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وقد مكنته رحلاته العلمية اللقاء شيوخ الأمصار التي كانت تموج بالعلم والعلماء وبهذه الرحلات تمكن تدوين كثير الأحايث أودع خلاصتها كتابه العظيم وقدم بغداد غير مرة وكانت آخر زياراته لها وسبعين ثم دعاه بعد ذلك الخليفة الموفق أن ينزل بالبصرة وأن يتخذها مقاما عسى يبعث فيها هو وتلاميذه الحياة والنشاط |
- ۳۹ - من الإمام أبو داود السجستاني وكتابه السنن الأئمة المشهورين والمحدثين النابهين الإمام أبو داود السجستاني ولد سنة اثنتين ومائتين ونشأ محبا للعلم ملازما للعلماء يتعلم منهم وينهل من مواردهم كما أخذ نفسه بالورع والعبادة حتى كان في درجة عالية من النسك والصلاح وكان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله له كما كان أبوداود موضع حب العلماء وتقديرهم يرحلون إليه جمع بين العلم والعمل وبين الإنفاق والورع فنشأ نشأة طاهرة مبرورة وكان من كبار الأئمة فقها وعلما وحفظا ونسكا وإتقانا جمع وصنف ودافع عن السنة وطوف بكثير من البلاد وأخذ من علماء الحجاز والشام ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وقد مكنته رحلاته العلمية من اللقاء بكثير من شيوخ الأمصار التي كانت تموج بالعلم والعلماء وبهذه الرحلات تمكن أبو داود من تدوين كثير من الأحايث التي أودع خلاصتها في كتابه العظيم السنن وقدم بغداد غير مرة وكانت آخر زياراته لها سنة اثنتين وسبعين ومائتين ثم دعاه بعد ذلك الخليفة الموفق أن ينزل بالبصرة وأن يتخذها له مقاما عسى أن يبعث فيها هو وتلاميذه الحياة والنشاط |
|