| وكان من المحدثين المجتهدين ومما يشهد باجتهاده عمله الجليل في كتاب السنن وبحسبه فضلا أن يروى عنه شيخه الإمام أحمد بـ بن حنبل حديثا ولأبي داود رحمه الله مؤلفات كثيرة تدل على غزارة علمه وعمق بحثه ألفها مجالات مختلفة منها وكتاب المراسيل القدر دلائل النبوة وغير ذلك وأعظمها قال فيه الخطابي إن لأبى شريف لم يصنف حكم الدين مثله وعرف باعتزازه بكرامة العلم والعلماء التي لا يفـرق فـيـهـا بين الناس طلب ومن أعظم مؤلفاته وقد سار طريقة فحدد جانبا جوانب السنة المطهرة وهو أعظمها وأكثرها التخصيص الجانب الفقهي جمع والأحكام وانتقاه خمسمائة ألف حديث وبلغت أحاديثه أربعة آلاف وثمانمائة كلها فى الأحكام حتى جاء الكتاب حافلا بأبواب الفقه وبالأحاديث التى يحتاج إليها الفقهاء استدلالهم قيل إنها تكفى المجتهد بعد أطلق أبو كتابه اسم لأنه جَمَعَهُ وجهة |
وكان من المحدثين المجتهدين ومما يشهد باجتهاده عمله الجليل في كتاب السنن وبحسبه فضلا أن يروى عنه شيخه الإمام أحمد بـ بن حنبل حديثا ولأبي داود رحمه الله مؤلفات كثيرة تدل على غزارة علمه وعمق بحثه ألفها في مجالات مختلفة منها كتاب السنن وكتاب المراسيل وكتاب القدر وكتاب دلائل النبوة وغير ذلك وأعظمها كتاب السنن قال فيه الخطابي إن كتاب السنن لأبى داود كتاب شريف لم يصنف في حكم الدين كتاب مثله وعرف باعتزازه بكرامة العلم والعلماء التي لا يفـرق فـيـهـا بين الناس في طلب العلم ومن أعظم مؤلفاته كتاب السنن وقد سار فيه على طريقة فحدد جانبا من جوانب السنة المطهرة وهو أعظمها وأكثرها التخصيص وهو الجانب الفقهي جمع فيه السنن والأحكام وانتقاه من خمسمائة ألف حديث وبلغت أحاديثه أربعة آلاف وثمانمائة حديث كلها فى الأحكام حتى جاء الكتاب حافلا بأبواب الفقه وبالأحاديث التى يحتاج إليها الفقهاء في استدلالهم حتى قيل إنها تكفى المجتهد بعد كتاب الله أطلق الإمام أبو داود على كتابه اسم السنن لأنه جَمَعَهُ من وجهة |
|