Previous Page | Next Page

-٤٥
-
الإمام
النسائي
وكتابه
السنن
هو
أبو
عبد
الرحمن
أحمد
بن
علی
شعیب
على
بحر
الحافظ
صاحب
الصغرى
والكبرى
ولد
بنساء
من
بلاد
خراسان
سنة
خمس
عشرة
ومائتين
وقيل
أربع
ونشأ
محبا
للعلم
فطوف
بكثير
الأقطار
الإسلامية
ورحل
إلى
قتيبة
وهو
ابن
وقال
أقمت
عنده
وشهرين
واستطاع
بجهوده
المخلصة
وبما
منحه
الله
تعالى
مواهب
فطرية
أن
يحتل
مكانة
سامقة
في
الحفظ
والضبط
والإتقان
والدقة
العالية
والتحرى
الشديد
حتى
قال
فيه
النيسابوري
للنسائى
شرط
فى
الرجال
أشد
مسلم
وقد
جمع
النسائى
بين
العلم
والعمل
فكان
يجتهد
العبادة
ليلا
ونهاراً
ويكثر
قيل
إنه
كان
يصوم
يوما
ويفطر
كما
مواظبا
الحج
والجهاد
جامعا
والعبادة
سبيل
تمرس
أساليب
الجهاد
وخرج
مع
أمير
مصر
غازيا
فوصفوا
شهامته
وشجاعته
وإقامة
المأثورة
فداء
المسلمين
الشئ
الكثير
الذي
يشهد
بمكانته
وعظمته



-٤٥ -
الإمام النسائي
وكتابه السنن
هو أبو عبد الرحمن أحمد بن علی بن شعیب بن على بن بحر النسائي الحافظ صاحب السنن الصغرى والكبرى
ولد بنساء من بلاد خراسان سنة خمس عشرة ومائتين وقيل أربع عشرة ومائتين ونشأ محبا للعلم فطوف بكثير من الأقطار الإسلامية ورحل إلى
قتيبة وهو ابن خمس عشرة سنة وقال أقمت عنده سنة وشهرين واستطاع بجهوده المخلصة للعلم وبما منحه الله تعالى من مواهب فطرية أن يحتل مكانة سامقة في الحفظ والضبط والإتقان والدقة العالية والتحرى الشديد حتى قال فيه أبو على الحافظ النيسابوري للنسائى شرط فى الرجال أشد من شرط مسلم
وقد جمع الإمام النسائى بين العلم والعمل فكان يجتهد في العبادة ليلا ونهاراً ويكثر من العبادة حتى قيل إنه كان يصوم يوما ويفطر يوما كما كان مواظبا على الحج والجهاد فكان جامعا بين العلم والعمل والعبادة والجهاد في سبيل الله تمرس على أساليب الجهاد وخرج مع أمير مصر غازيا فوصفوا من شهامته وشجاعته وإقامة السنن المأثورة فى فداء المسلمين الشئ الكثير الذي يشهد بمكانته وعظمته