| حياته العلمية كان الإمام النسائي محبا للعلم والعلماء شغوفا بالمعرفة والتحصيل وما إن بلغ الخامسة عشرة إلا ورحل إلى العلماء في بلاد كثيرة فرحل قتيبة بن سعيد البلخي ومكث عنده سنة وشهرين وأخذ عنه الحديث وشارك السماع منه أئمة كالبخارى ومسلم وأبي داود الحجاز والعراق والشام ومصر والجزيرة وضم ما سمعه من علماء بلده هذه الأمصار فجمع ثروة علمية هائلة وبرع حتى قيل إنه أحفظ مسلم الحجاج وقدم مصر وطاب له المقام بها فأقام طويلا وظل يمارس نشاطه العلمى الناس ثم خرج قبيل وفاته ٣٠٢ وتوجه دمشق ومن شيوخه الذين تلقى عنهم وإسحاق إبراهيم ابن راهويه وأبو السجستاني والترمذي تلاميذه أخذوا أبو بشر الدولابي القاسم الطبرانى صاحب المعاجم الثلاثة جعفر الطحاوى مؤلفاته ١ - السنن الكبرى ٢ الصغرى المسماة المجتبى ٣ الخصائص ٤ فضائل الصحابة ه المناسك وكان جانب مكانته السنة وعلومها فقيها |
حياته العلمية كان الإمام النسائي محبا للعلم والعلماء شغوفا بالمعرفة والتحصيل وما إن بلغ الخامسة عشرة إلا ورحل إلى العلماء في بلاد كثيرة فرحل إلى قتيبة بن سعيد البلخي ومكث عنده سنة وشهرين وأخذ عنه الحديث وشارك في السماع منه أئمة الحديث كالبخارى ومسلم وأبي داود ورحل إلى الحجاز والعراق والشام ومصر والجزيرة وضم ما سمعه من علماء بلده إلى ما سمعه من علماء هذه الأمصار فجمع ثروة علمية هائلة وبرع في الحديث حتى قيل إنه أحفظ من مسلم بن الحجاج وقدم مصر وطاب له المقام بها فأقام طويلا وظل يمارس نشاطه العلمى بها وأخذ عنه الناس ثم خرج من مصر قبيل وفاته سنة ٣٠٢ وتوجه إلى دمشق ومن شيوخه الذين تلقى عنهم قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم ابن راهويه وأبو داود السجستاني والترمذي ومن تلاميذه الذين أخذوا عنه أبو بشر الدولابي وأبو القاسم الطبرانى صاحب المعاجم الثلاثة وأبو جعفر الطحاوى ومن مؤلفاته ١ - السنن الكبرى ٢ - السنن الصغرى المسماة المجتبى ٣ - الخصائص ٤ - فضائل الصحابة ه - المناسك وكان الإمام النسائي إلى جانب مكانته العلمية في السنة وعلومها فقيها |
|