Previous Page | Next Page

دليلها
والدليل
على
مشروعيتها
قوله
تعالى
﴿وَإِذَا
كُنتَ
فِيهِمْ
فَأَقَمْتَ
لَهُمُ
الصَّلوةَ
فَلْتَقُمْ
طَائِفَةٌ
مِّنْهُم
مَّعَكَ
حكمها
الأصح
أن
صلاة
الجماعة
للرجال
في
الفرائض
غير
الجمعة
فرض
كفاية
وقيل
إنها
سنة
مؤكدة
حكمة
شرعت
لتعليم
المسلمين
النظام
أعمالهم
بوقوفهم
صفوفًا
متراصة
فهي
تعتبر
مؤتمرًا
مصغرا
من
مؤتمرات
الأعذار
المبيحة
لترك
يجوز
للشخص
ترك
لمشقة
المطر
وشدة
الربح
ليلا
الوحل
البرد
الجوع
والعطش
بحضرة
مأكول
أو
مشروب
يتوق
إليه
ومشقة
مرض
والشعور
بالاحتياج
لقضاء
الحاجة
دخول
الحمام
وأكل
ذي
ريح
كريه
تعشر
إزالته
كالبصل
والثوم
حكم
المسبوق
كان
مسبوقاً
فما
أدركه
مع
الإمام
يكون
أول
هذا
وتحتسب
للمأموم
الركعة
إذا
أدرك
الركوع
واطمأن
يقينًا
قبل
اعتدال
ويكبر
هذه
الحالة
تكبيرة
للإحرام
وأخرى
للركوع
فلو
كبر
واحدة
ونوى
بها
التحريم
و
هو
منتصب
القامة
تمامًا
انعقدت
صلاته
وإلا
لم
تنعقد
أما
كالاعتدال
وما
بعده
وافقه
أفعاله
ولا
تحتسب
له
ركعة
وله
ثواب
عمله
1
سورة
النساء
الآية
١٠٢



دليلها والدليل على مشروعيتها قوله تعالى ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلوةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ
حكمها الأصح أن صلاة الجماعة للرجال في الفرائض غير الجمعة فرض
كفاية وقيل إنها سنة مؤكدة
حكمة مشروعيتها شرعت صلاة الجماعة لتعليم المسلمين النظام في أعمالهم بوقوفهم صفوفًا متراصة فهي تعتبر مؤتمرًا مصغرا من مؤتمرات المسلمين
الأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة
يجوز للشخص ترك الجماعة لمشقة المطر وشدة الربح ليلا وشدة الوحل وشدة البرد وشدة الجوع والعطش بحضرة مأكول أو مشروب يتوق إليه ومشقة مرض والشعور بالاحتياج لقضاء الحاجة دخول الحمام وأكل ذي ريح كريه تعشر إزالته كالبصل والثوم
حكم المسبوق
من كان مسبوقاً فما أدركه مع الإمام يكون أول صلاة هذا المسبوق وتحتسب للمأموم الركعة إذا أدرك الإمام في الركوع واطمأن يقينًا قبل اعتدال الإمام ويكبر في هذه الحالة تكبيرة للإحرام وأخرى للركوع فلو كبر تكبيرة واحدة ونوى بها التحريم و هو منتصب القامة تمامًا انعقدت صلاته وإلا لم تنعقد أما إذا أدركه في غير الركوع كالاعتدال وما بعده وافقه في أفعاله ولا تحتسب له ركعة
وله ثواب عمله
1 سورة النساء الآية ١٠٢