| الحديث الحادي عشر المفلس يوم القيامة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ وَأَكَلَ مَالَ وَسَفَكَ دَمَ وَضَرَبَ فَيُعْطَى حَسَنَاتِهِ وَهَذَا فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى عَلَيْهِ أُخِذَ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ ثُمَّ طُرِحَ في النَّارِ معاني المفردات ليس له مال ومَنْ قل ماله حتى أصبحت أمواله فلوسا معدودة والمراد بالمفلس من افتقر محامد الفعال ومكارم الأخلاق متاع المتاع هو كل ما يُنتفع به عَرُوض الدنيا قليلها وكثيرها أَي سبّ قَذَفَ القذف الرمي بالحجارة ثم استعمل يؤذي المرء عرضه ودينه أي أَهْرَق دمه ثواب أعماله الصالحة ۱ رواه مسلم |
الحديث الحادي عشر المفلس يوم القيامة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ في النَّارِ معاني المفردات الْمُفْلِسُ مَنْ ليس له مال ومَنْ قل ماله حتى أصبحت أمواله فلوسا معدودة والمراد بالمفلس في الحديث من افتقر من محامد الفعال ومكارم الأخلاق متاع المتاع هو كل ما يُنتفع به من عَرُوض الدنيا قليلها وكثيرها شَتَمَ أَي سبّ قَذَفَ القذف هو الرمي بالحجارة ثم استعمل في كل ما يؤذي المرء في عرضه ودينه وَسَفَكَ دَمَ هَذَا أي أَهْرَق دمه مِنْ حَسَنَاتِهِ أي من ثواب أعماله الصالحة ۱ رواه مسلم |
|