Previous Page | Next Page

مِنْ
خَطَايَاهُمْ
أي
من
ذنوبهم
فَطْرِحَتْ
عَلَيْهِ
طرح
الشيء
رماه
والمراد
تحمل
أوزارهم
أيضا
مع
أوزاره
المعنى
الإجمالي
إن
الغاية
المنشودة
العبادات
في
الإسلام
أن
تُزَكِّي
النفس
الإنسانية
وتهذبها
وتوثق
صلة
الإنسان
بخالقه
وصلته
بالناس
على
أساس
العقيدة
الصحيحة
والخلق
الحسن
فبالصلاة
ينتهي
المسلم
عن
الفحشاء
والمنكر
وبالزكاة
يسود
الإحسان
بين
الناس
وبالصوم
يتمرن
الصبر
وسائر
خصال
البر
والتقوى
وبالحَجِّ
تتم
سائر
الفضائل
الدينية
التي
تغرسها
مناسكه
قلب
وفي
هذا
الحديث
يوجه
الرسول
إلى
أصحابه
سؤالا
وهو
يعلم
جوابهم
عنه
وما
كان
النبي
حاجة
يسأل
وإنما
هو
أسلوب
أساليبه
الحكيمة
تعليم
أمور
الدين
ولقد
أجاب
الصحابة
فقالوا
المفلس
منا
لا
درهم
له
ولا
متاع
فهم
إنما
يعلمون
الدنيا
أما
يوم
القيامة
فكيف
يحددون
المراد
به
وهم
يعرفون
حقيقته
فبين
لهم
الحقيقي
الذي
يأتي
بأعمال
صالحة
كثيرة
ولكن
شَابَ
هذه
الأعمال
الصالحة
بعض
الأخلاق
الرديئة
شتم
وإلقاء
التهم
جزافا
الخلق
والاعتداء
بالضرب
وقذف
وضرب
وأذى
باليد
أو
اللسان
فتحبط
السيئة
تلك
عملها
المرء
ذلك
أصحاب
الحقوق
تُردُّ
إليهم
حقوقهم
لكن
حسناته
فإن
فنيت
أخذ
سيئاتهم
بمقدار
أذاه



مِنْ خَطَايَاهُمْ أي من ذنوبهم
فَطْرِحَتْ عَلَيْهِ طرح الشيء أي رماه والمراد تحمل أوزارهم أيضا
مع أوزاره
المعنى الإجمالي
إن الغاية المنشودة من العبادات في الإسلام أن تُزَكِّي النفس الإنسانية وتهذبها وتوثق صلة الإنسان بخالقه وصلته بالناس على أساس من العقيدة الصحيحة والخلق الحسن فبالصلاة ينتهي المسلم عن الفحشاء والمنكر وبالزكاة يسود الإحسان بين الناس وبالصوم يتمرن الإنسان على الصبر وسائر خصال البر والتقوى وبالحَجِّ تتم سائر الفضائل الدينية التي تغرسها مناسكه في قلب المسلم
وفي هذا الحديث يوجه الرسول إلى أصحابه سؤالا وهو يعلم جوابهم عنه وما كان النبي في حاجة إلى أن يسأل وإنما هو أسلوب من أساليبه الحكيمة في تعليم أمور الدين ولقد أجاب الصحابة فقالوا المفلس منا من لا درهم له ولا متاع فهم إنما يعلمون المفلس في الدنيا أما المفلس يوم القيامة فكيف يحددون المراد به وهم لا يعرفون حقيقته فبين لهم المفلس الحقيقي وهو الذي يأتي بأعمال صالحة كثيرة ولكن شَابَ هذه الأعمال الصالحة بعض الأخلاق الرديئة من شتم وإلقاء التهم جزافا على الخلق والاعتداء بالضرب وقذف وضرب وأذى باليد أو اللسان فتحبط هذه الأخلاق السيئة تلك الأعمال الصالحة التي عملها المرء ذلك أن أصحاب الحقوق تُردُّ إليهم حقوقهم لكن من حسناته فإن فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم بمقدار أذاه