Previous Page | Next Page

الحديث
الثاني
عشر
ترك
الشبهات
مخافة
الوقوع
في
الحرام
عن
النُّعْمَانِ
بْنِ
بَشِيرٍ
يَقُولُ
سَمِعْتُ
رَسُولَ
اللَّهِ
صلى
الله
عليه
وسلم
إِنَّ
الْحَلَالَ
بَيِّنٌ
وَإِنَّ
الْحَرَامَ
وَبَيْنَهُمَا
مُشْتَبِهَاتٌ
لَا
يَعْلَمُهُنَّ
كَثِيرٌ
مِنَ
النَّاسِ
فَمَن
اتَّقَى
الشُّبُهَاتِ
اسْتَبْرَأَ
لِدِينِهِ
وَعِرْضِهِ
وَمَنْ
وَقَعَ
فِي
الْحَرَامِ
كَالرَّاعِي
يَرْعَى
حَوْلَ
الْحِمَى
يُوشِكُ
أَنْ
يَرْتَعَ
فِيهِ
أَلَا
لِكُلٍّ
مَلِكٍ
حِمَى
أَلَّا
اللهِ
مَحَارِمُهُ
الْجَسَدِ
مُضْغَةً
إِذَا
صَلَحَتْ
صَلَحَ
الْجَسَدُ
كُلُّهُ
وَإِذَا
فَسَدَتْ
فَسَدَ
وَهِيَ
الْقَلْبُ
معاني
المفردات
ضد
وهو
ما
لم
يرد
دليل
بتحريمه
فيشمل
سكت
عنه
الشرع
بَيِّنُ
أي
ظاهر
واضح
لا
يخفى
حِلُّه
تخفى
حرمته
وَبَيْنَهُما
بين
الحلال
والحرام
الواضحين
أمور
اشتبهت
بغيرها
من
الأمور
فلم
يتضح
حكمها
على
التعيين
فَمَنِ
تحفّظ
منها
وابتعد
عنها
وجعل
بينه
وبينها
وقاية
طلب
البراءة
۱
متفق



الحديث الثاني عشر
ترك الشبهات مخافة الوقوع في الحرام عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَن اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلٍّ مَلِكٍ حِمَى أَلَّا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
معاني المفردات
الْحَلَالَ ضد الحرام وهو ما لم يرد دليل بتحريمه فيشمل ما سكت عنه
الشرع
بَيِّنُ أي ظاهر واضح لا يخفى حِلُّه
الْحَرَامَ بَيِّنُ واضح لا تخفى حرمته
وَبَيْنَهُما أي بين الحلال والحرام الواضحين
مُشْتَبِهَاتٌ أي أمور اشتبهت بغيرها من الأمور فلم يتضح حكمها على
التعيين
فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ أي تحفّظ منها وابتعد عنها وجعل بينه وبينها وقاية
اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ أي طلب البراءة
۱ متفق عليه