| لدينه أي بحفظ دينه عن الوقوع في الإثم وَعِرْضِهِ بصونه الوقيعة فيه بترك الورع الذي أمر به وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ يعني فعلها وتعودها يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى المحمى وهو المحذور على غير مالكه مَحَارِمُهُ المحارم التي حرمها الله عز وجل مُضْغَةً لصغرها هي القطعة من اللحم سميت بذلك لأنها تُمْضَعْ الفم المعنى الإجمالي يوضح الحديث أن الإسلام هو دين العلم والعمل يدعو أتباعه المعرفة أصوله وفروعه والوقوف الظاهر منها والخفي حتى إذا ما جاء دور العمل كان سائرًا هدى كما ينبه إلى أهمية القلب لأنه مستقر العقيدة الإنسان ومصدر أعماله كلها فبصلاحه يتم صلاح سائر الجسد وبفساده يكون فساد وقد أجمع العلماء عظم هذا وكثرة فوائده وأنه الأحاديث عليها مدار وسبب ذلك أنه نبه إصلاح المطعم والمشرب والملبس وغيرها ينبغي ترك المشتبهات لأن تركها سبب لحماية وعرضه وحَذَّر الشبهات وأوضح بضرب المثل بالحِمَى ثم بَيَّنَ مراعاة وأخبر بصلاحه يصلح باقي يفسد باقيه |
لدينه أي بحفظ دينه عن الوقوع في الإثم وَعِرْضِهِ بصونه عن الوقيعة فيه بترك الورع الذي أمر به وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ يعني فعلها وتعودها يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى أي المحمى وهو المحذور على غير مالكه مَحَارِمُهُ أي المحارم التي حرمها الله عز وجل مُضْغَةً لصغرها هي القطعة من اللحم سميت بذلك لأنها تُمْضَعْ في الفم المعنى الإجمالي يوضح الحديث أن الإسلام هو دين العلم والعمل يدعو أتباعه المعرفة أصوله وفروعه والوقوف على الظاهر منها والخفي حتى إذا ما جاء دور العمل كان سائرًا على هدى كما ينبه إلى أهمية القلب لأنه مستقر العقيدة في الإنسان ومصدر أعماله كلها فبصلاحه يتم صلاح سائر الجسد وبفساده يكون فساد سائر الجسد وقد أجمع العلماء على عظم هذا الحديث وكثرة فوائده وأنه من الأحاديث التي عليها مدار الإسلام وسبب ذلك أنه نبه في هذا الحديث على إصلاح المطعم والمشرب والملبس وغيرها وأنه ينبغي ترك المشتبهات لأن تركها سبب لحماية دينه وعرضه وحَذَّر من الشبهات وأوضح ذلك بضرب المثل بالحِمَى ثم بَيَّنَ أهمية مراعاة القلب وأخبر أنه بصلاحه يصلح باقي الجسد وبفساده يفسد باقيه |
|