Previous Page | Next Page

ظَهير
أي
مُعين
المعنى
الإجمالي
الإسلام
دين
المودة
والمحبة
والألفة
والاجتماع
وهو
التكافل
والترابط
بين
البشر
فكلهم
إخوة
من
أب
واحد
هو
آدم
وإذا
كان
المجتمع
الإنساني
يشبه
البنيان
التماسك
لبناته
أساس
قوته
وصلابته
وزيادة
نفعه
وطول
بقائه
والإسلام
يهدف
إلى
بناء
مجتمع
متكامل
متواصل
متواد
متحاب
ومن
هنا
فإن
المسلم
ينبغي
عليه
الالتزام
بصلة
الرحم
حتى
وإن
قطعه
أقاربه
فلم
يصلوه
ولذا
جاء
جواب
النبي
لهذا
الصحابي
الجليل
الذي
يسأله
عن
الذين
يصلهم
وهم
لا
يبادلونه
الصلة
ويحسن
إليهم
يسيئون
إليه
ويصبر
على
فحش
أقوالهم
وسوء
أخلاقهم
مع
ذلك
يمتنعون
الإساءة
فأخبره
أنه
بفعله
هذا
كأنما
يطعمهم
الرماد
الحار
يستسيغه
إنسان
كما
يزال
مؤيدًا
بملائكة
الله
المقربين
ليكونوا
له
عونا
في
حياته
ما
داوم
صلة
الصبر
سوء
أخلاق
وذويه
وصلة
تعني
البر
بالأقارب
والإحسان
وتعهدهم
بالزيارة
وإيصال
الخير
لهم
ودفع
الشر
عنهم
وقد
صلى
وسلم
فضل
وأنها
بركة
المال
والعمر
أحاديث
كثيرة
فعن
أَنَسِ
بْنِ
مَالِكِ
أَنَّ
رَسُولَ
قَالَ
مَنْ
أَحَبَّ
أَنْ
يُبْسَطَ
لَهُ
فِي
رِزْقِهِ
وَيُنْسَأَ
أَثَرِهِ
فَلْيَصِلْ
رَحِمَهُ
۱
متفق



ظَهير أي مُعين
المعنى الإجمالي
الإسلام دين المودة والمحبة والألفة والاجتماع وهو دين التكافل والترابط بين البشر فكلهم إخوة من أب واحد هو آدم وإذا كان المجتمع الإنساني يشبه البنيان كان التماسك بين لبناته أساس قوته وصلابته وزيادة نفعه وطول بقائه والإسلام يهدف إلى بناء مجتمع متكامل متواصل متواد متحاب ومن هنا فإن المسلم ينبغي عليه الالتزام بصلة الرحم حتى وإن قطعه أقاربه فلم يصلوه ولذا جاء جواب النبي لهذا الصحابي الجليل الذي جاء يسأله عن أقاربه الذين يصلهم وهم لا يبادلونه الصلة ويحسن إليهم وهم يسيئون إليه ويصبر على فحش أقوالهم وسوء أخلاقهم وهم مع ذلك لا يمتنعون عن الإساءة إليه فأخبره النبي أنه بفعله هذا كأنما يطعمهم الرماد الحار الذي لا يستسيغه إنسان كما أنه لا يزال مؤيدًا بملائكة الله المقربين ليكونوا له عونا في حياته ما داوم صلة الرحم مع الصبر على سوء أخلاق أقاربه وذويه وصلة الرحم تعني البر بالأقارب والإحسان إليهم وتعهدهم بالزيارة وإيصال الخير لهم ودفع الشر عنهم وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فضل صلة الرحم وأنها بركة في المال والعمر في أحاديث كثيرة فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ
رَحِمَهُ
۱ متفق عليه