Previous Page | Next Page

الحديث
التاسع
عشر
صفة
النبي
وحسن
خلقه
عَنْ
عَبْدِ
اللَّهِ
بْنِ
عَمْرٍو
قَالَ
لَمْ
يَكُنِ
النَّبِيُّ
صلى
الله
عليه
وسلم
فَاحِشًا
وَلَا
مُتَفَحِّشًا
وَكَانَ
يَقُولُ
إِنَّ
مِنْ
خِيَارِكُمْ
أَحْسَنَكُمْ
أَخْلَاقًا
معاني
المفردات
فَاحِشَا
أي
ليس
ذا
فحش
في
كلامه
وأفعاله
والمراد
بالفحش
سوء
الخلق
وبذاءة
اللسان
ونحو
ذلك
وَلا
لم
يكن
متكلفا
الفحش
فالمُتَفَحِّش
الَّذِي
يَتكلَّف
ويَتَعمَّده
المعنى
الإجمالي
يصف
لنا
الصحابي
الجليل
عَبْدُ
بْنُ
أَدبَ
رسول
حديثه
وكيف
كان
مهذبا
وتعامله
مع
الناس
فيقول
فيه
خُلُقًا
أصليًا
ولا
كسبيًا
والفحش
هو
ما
يشتد
قبحه
من
الأقوال
والأفعال
فلا
يصدر
منه
الكلام
القبيح
والفعل
المرذول
طبعًا
تطبعًا
مجاراة
لغيره
يستفزه
السفهاء
فيجاريهم
سفههم
لأنه
أملك
لغرائزه
وانفعالاته
النفسية
فإذا
تجرأ
سفيه
بالشتيمة
لا
يرد
بمثلها
امتثالا
لأمر
ربه
الذي
۱
متفق



الحديث التاسع عشر صفة النبي وحسن خلقه
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا
معاني المفردات
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاحِشَا أي ليس ذا فحش في كلامه وأفعاله والمراد بالفحش سوء الخلق وبذاءة اللسان ونحو ذلك
وَلا مُتَفَحِّشًا أي لم يكن متكلفا الفحش فالمُتَفَحِّش الَّذِي يَتكلَّف الفحش
ويَتَعمَّده
المعنى الإجمالي
يصف لنا الصحابي الجليل عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَدبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه وكيف كان مهذبا في كلامه وتعامله مع الناس فيقول لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا أي لم يكن الفحش فيه خُلُقًا أصليًا ولا كسبيًا والفحش هو ما يشتد قبحه من الأقوال والأفعال فلا يصدر منه صلى الله عليه وسلم الكلام القبيح والفعل المرذول طبعًا ولا تطبعًا ولا مجاراة لغيره فلا يستفزه السفهاء فيجاريهم في سفههم لأنه أملك الناس لغرائزه وانفعالاته النفسية فإذا تجرأ عليه سفيه بالشتيمة لا يرد عليه بمثلها امتثالا لأمر ربه الذي
۱ متفق عليه