| تعريفه ٢ - نعيم القبر وعذابه ودليلهما وحكم الإيمان بهما هو ما يَتعرَّضُ لهُ العَبدُ في قبره قبل البعث من العذابِ أو النَّعيم على حَسَبِ حالِهِ والكفر والطَّاعة والمعصية حكم به الأمورِ الثابتة بالقرآنِ والسُّنَّة وأجمع وقوعهما السلف ظهور البدع فالإيمان واجب وإنكارهما بِدعَةٌ وضَلالَة وليس بالكفر دليلهما قوله تعالى حقٌّ الشُّهداء ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۳ فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَنهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ أ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفُ عَلَيْهِمْ هُمْ يَحْزَنُونَ وقوله آلِ فرعون النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيَّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ۱ سورة آل عمران الآيتان ۱۶۹ ۱۷۰ غافر الآية ٤٦ |
تعريفه ٢ - نعيم القبر وعذابه ودليلهما وحكم الإيمان بهما نعيم القبر وعذابه هو ما يَتعرَّضُ لهُ العَبدُ في قبره قبل البعث من العذابِ أو النَّعيم على حَسَبِ حالِهِ من الإيمان والكفر والطَّاعة والمعصية حكم الإيمان به نعيم القبر وعذابه من الأمورِ الثابتة بالقرآنِ والسُّنَّة وأجمع على وقوعهما السلف قبل ظهور البدع فالإيمان بهما واجب وإنكارهما بِدعَةٌ وضَلالَة وليس بالكفر دليلهما قوله تعالى في حقٌّ الشُّهداء ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۳ فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَنهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ أ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وقوله تعالى في حقٌّ آلِ فرعون النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيَّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ۱ سورة آل عمران الآيتان ۱۶۹ ۱۷۰ سورة غافر الآية ٤٦ |
|