| فالآية تُثبِتُ أَنَّهم يُعرَضونَ على النارِ صَباحًا ومَساءً وهذا العَرضُ في القبر لأنَّ ختام الآية يُثبِتُ يُدخَلونَ النَّارَ يومَ القيامة كما أن يوم لا غدو فيه ولا عشي وعن ابن عباس أَنَّهُ مَرَّ بِقَبرَيْن فقال إنَّهما ليُعذِّبان وما يُعذِّبَانِ كَبير ثُمَّ قال بلى إنَّه كبير أما أحدهما فكانَ يَمشي بالنَّمِيمَة وأَما الآخرُ يَستبرى من بوله هذا والمنعم والمعذَّب عند أهل السنة الجسد والروح جميعا ومما تقدم يستفاد لأهل القبور حياة يدركون بها أثر النعيم والعذاب ولو تفتت أجسادهم وأما كيفية تنعيمهم أو تعذيبهم فأمرها غيبي تعرف حقيقته وحال الميت ذلك كحال النائم يرى الملاذ والمؤلمات بجواره شيئًا ۱ رواه البخاري ومسلم |
فالآية تُثبِتُ أَنَّهم يُعرَضونَ على النارِ صَباحًا ومَساءً وهذا العَرضُ في القبر لأنَّ ختام الآية يُثبِتُ أَنَّهم يُدخَلونَ النَّارَ يومَ القيامة كما أن يوم القيامة لا غدو فيه ولا عشي في وعن ابن عباس أَنَّهُ مَرَّ بِقَبرَيْن فقال إنَّهما ليُعذِّبان وما يُعذِّبَانِ كَبير ثُمَّ قال بلى إنَّه كبير أما أحدهما فكانَ يَمشي بالنَّمِيمَة وأَما الآخرُ فكانَ لا يَستبرى من بوله هذا والمنعم والمعذَّب عند أهل السنة الجسد والروح جميعا ومما تقدم يستفاد أن لأهل القبور حياة يدركون بها أثر النعيم والعذاب ولو تفتت أجسادهم وأما كيفية تنعيمهم أو تعذيبهم فأمرها غيبي لا تعرف حقيقته وحال الميت في ذلك كحال النائم يرى الملاذ والمؤلمات ولا يرى من بجواره شيئًا ۱ رواه البخاري ومسلم |
|