| - ٤٦ ومعاني هذه الحروف مشتقة لا جامدة ومن يوازن بين إجراء الاستعارة التبعية وإجراء الأصلية يرى أنَّ الإجراء هنا ينتهي عند استعارة المشبه به للمشبَّه كما انتهى في بل يزيد عملا آخر وهو اشتقاق كلمةٍ من وأنَّ ألفاظ ويسمى هذا النوع بالاستعارة وسميت تبعية لأنها مبنية على أخرى تابعة لها إجرائها لأنَّ وجريانها المشتقّ كان تابعا الجريانها المصدر سبق إجراؤه قرينة تعد مكنية كل يصح أن يكون قرينتها غير أنه يجوز لك إلا واحدة منهما كلتيهما معا ففي قوله تعالى وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُوسَى الْغَضَبُ يشبه الغضب بإنسان ثم يحذف ويرمز إليه بشيء لوازمه سكت فتكون وفي قول المتنبي ورد الفرات زئيره الزئير بحيوان فيكون والفيصل هو الذوق الفني فما يستسيغه نوع أو تصريحية سر عليه ولا تلتفت لغيره |
- ٤٦ - ومعاني هذه الحروف مشتقة لا جامدة ومن يوازن بين إجراء الاستعارة التبعية وإجراء الاستعارة الأصلية يرى أنَّ الإجراء هنا لا ينتهي عند استعارة المشبه به للمشبَّه كما انتهى في الاستعارة الأصلية بل يزيد عملا آخر وهو اشتقاق كلمةٍ من المشبه به وأنَّ ألفاظ الاستعارة هنا مشتقة لا جامدة ويسمى هذا النوع من الاستعارة بالاستعارة التبعية وسميت الاستعارة تبعية لأنها مبنية على استعارة أخرى تابعة لها في إجرائها لأنَّ ألفاظ الاستعارة هنا مشتقة لا جامدة وجريانها في المشتقّ كان تابعا الجريانها في المصدر كما سبق إجراؤه قرينة الاستعارة التبعية تعد استعارة مكنية كل استعارة تبعية يصح أن يكون في قرينتها استعارة مكنية غير أنه لا يجوز لك إجراء الاستعارة إلا في واحدة منهما لا في كلتيهما معا ففي قوله تعالى وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُوسَى الْغَضَبُ يجوز أن يشبه الغضب بإنسان ثم يحذف المشبه به ويرمز إليه بشيء من لوازمه وهو سكت فتكون في الغضب استعارة مكنية وفي قول المتنبي ورد الفرات زئيره يجوز أن يشبه الزئير بحيوان ثم يحذف ويرمز إليه بشيء من لوازمه وهو ورد فيكون في زئيره استعارة مكنية والفيصل هو الذوق الفني فما يستسيغه الذوق في نوع الاستعارة مكنية أو تصريحية تبعية سر عليه ولا تلتفت لغيره |
|