Previous Page | Next Page

٩٥
-
تعريف
البديع
لغة
المخترع
الموجدُ
على
غير
مثال
سابق
وهو
مأخوذ
من
قولهم
بدع
الشيء
وأبدعه
اخترعه
وعليه
قوله
تعالى
بَدِيعُ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَإِذَا
قَضَى
أَمْرًا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُ
كُن
فَيَكُونُ

[البقرة
١١٧]
أَيْ
مُبْتَدِعُها
وَمُبْتَدِئُهَا
عَلَى
غَيرِ
مِثَالٍ
سَبَقَ
أيضا
بمعنى
الجديد
المبتكر
يُقَالُ
جِئْتَ
بِأَمْرِ
بَدِيعِ
مُحْدَثٍ
عَجِيبٍ
لَمْ
يُعْرَفْ
قَبْلَ
ذلِكَ
اصطلاحا
هو
علم
يُعرف
به
وجوه
تحسين
الكلام
بعد
مطابقته
لمقتضى
الحال
ووضوح
دلالته
المراد
شرح
التعريف
بالوجوه
الأساليب
التي
تُزين
وتنمقه
وتزيده
حسنا
وبهاء
وهي
فنون
المختلفة
سندرسها
لك
لاحقا
ومعنى
يعرف
أي
عن
طريق
دراسة
الأمور
بها
يُحَسنُ
لفظا
أن
المحسن
يجب
يكون
مطابقا
واضح
الدلالة
المعنى
وإلا
كانت
تلك
الوجوه
التحسينية
التزيينية
كتعليق
الدر
في
أعناق
الخنازير
استدراك
يفهم
علماء
البلاغة
المتأخرين
لعلم
السابق
أمران
الأول
تابع
لعلمي
المعاني
والبيان
يأتي
بعدهما
ولا
يسير
معهما
خط
واحد
فهو
أقل
منهما
درجة
هذا
رعاية
المطابقة
إلخ
الثاني
حلية
لفظية
وزينة
شكلية
يمكن
الاستغناء
عنها




٩٥ -
تعريف البديع البديع لغة المخترع الموجدُ على غير مثال سابق وهو مأخوذ من قولهم بدع الشيء وأبدعه اخترعه على غير مثال وعليه قوله تعالى بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ [البقرة ١١٧] أَيْ مُبْتَدِعُها وَمُبْتَدِئُهَا عَلَى غَيرِ مِثَالٍ سَبَقَ وهو أيضا بمعنى الجديد المبتكر يُقَالُ جِئْتَ بِأَمْرِ بَدِيعِ أَيْ مُحْدَثٍ عَجِيبٍ لَمْ يُعْرَفْ قَبْلَ ذلِكَ البديع اصطلاحا هو علم يُعرف به وجوه تحسين الكلام بعد مطابقته لمقتضى الحال
ووضوح دلالته على المراد
شرح التعريف
المراد بالوجوه الأساليب التي تُزين الكلام وتنمقه وتزيده حسنا وبهاء وهي فنون البديع المختلفة التي سندرسها لك لاحقا
ومعنى يعرف به وجوه تحسين الكلام أي يُعرف عن طريق دراسة فنون علم البديع الأمور التي بها يُحَسنُ الكلام لفظا ومعنى
ومعنى بعد مطابقته لمقتضى الحال ووضوح دلالته على المراد أي أن الكلام المحسن لفظا ومعنى يجب أن يكون مطابقا لمقتضى الحال واضح الدلالة على المعنى المراد وإلا كانت تلك الوجوه التحسينية التزيينية كتعليق الدر في أعناق الخنازير
استدراك
يفهم من تعريف علماء البلاغة المتأخرين لعلم البديع السابق أمران
الأول أن علم البديع علم تابع لعلمي المعاني والبيان يأتي بعدهما ولا يسير معهما على خط واحد فهو أقل منهما درجة يفهم هذا من قولهم السابق بعد رعاية المطابقة إلخ الثاني أن علم البديع حلية لفظية وزينة شكلية يمكن الاستغناء عنها يفهم هذا من قولهم يُعرف به وجوه تحسين الكلام