| - 4- وسنوضح لك هذا الأمر بصورة أكثر تفصيلا في الصفحات التالية أقسام علم البديع ذكر البلاغيون أن ينقسم قسمين الأول المحسنات المعنوية الثاني اللفظية أولا المراد بالمحسنات الأساليب التي تكسب المعنى لونا من الجمال يزيده روعة وتأثيرا النفس ونستطيع نتبين قول الشاعر بالله يَا ظَبَيَاتِ الْقَاعِ قُلْنَ لَنَا لَيْلَايَ مِنْكُنَّ أَمْ لَيْلَى مِنَ الْبَشَرِ ! فالشاعر يعلم يقينا ليلى البشر لكنه يتجاهل ذلك لغرض يهدف إليه هو إظهار شغفه بصاحبته مما جعله يزعم أنها ليست مبيحا لنفسه بذلك يتردد أمرها أهي أم تلك الظباء يضرب بجمالها المثل وهذا يعرف بتجاهل العارف اللون البديعي وجهته هي تحسين علامة المحسن المعنوي إذا أراد أبناؤنا الطلاب والطالبات معرفة اللفظي فهناك تر شدهم للتفريق بينهما فعلامة أنه يظل باقيا على حاله الروعة والتأثير مع تغيير اللفظ فلو استبدل اسم محبوبته البيت السابق باسم آخر لظل ولهذا فإن يكون غرض المتكلم فيه منصبا وتزيينه فهو هدفه الذي يرنو الأساس ولذا سمي بالمحسن أنواع للمحسنات ألوان كثيرة حصرها الخطيب القزويني كتابه الإيضاح وعددها اثنان وثلاثون محسنا ونقتصر شرح بعض منها وهي ١- المطابقة مراعاة النظير ٥- التورية حسن التعليل ٢ المقابلة ٤- المشاكلة ٦- المبالغة تأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه |
- 4- وسنوضح لك هذا الأمر بصورة أكثر تفصيلا في الصفحات التالية أقسام علم البديع ذكر البلاغيون أن علم البديع ينقسم قسمين الأول المحسنات المعنوية الثاني المحسنات اللفظية أولا المحسنات المعنوية المراد بالمحسنات المعنوية الأساليب التي تكسب المعنى لونا من الجمال يزيده روعة وتأثيرا في النفس ونستطيع أن نتبين هذا في قول الشاعر بالله يَا ظَبَيَاتِ الْقَاعِ قُلْنَ لَنَا لَيْلَايَ مِنْكُنَّ أَمْ لَيْلَى مِنَ الْبَشَرِ ! فالشاعر يعلم يقينا أن ليلى من البشر لكنه يتجاهل ذلك لغرض يهدف إليه هو إظهار شغفه بصاحبته مما جعله يزعم أنها ليست من البشر مبيحا لنفسه بذلك أن يتردد في أمرها أهي من البشر أم من تلك الظباء التي يضرب بجمالها المثل وهذا يعرف في علم البديع بتجاهل العارف وهذا اللون البديعي وجهته هي تحسين المعنى علامة المحسن المعنوي إذا أراد أبناؤنا الطلاب والطالبات معرفة المحسن المعنوي من اللفظي فهناك علامة تر شدهم للتفريق بينهما فعلامة المحسن المعنوي أنه يظل باقيا على حاله من الروعة والتأثير مع تغيير اللفظ فلو استبدل الشاعر اسم محبوبته ليلى في البيت السابق باسم آخر لظل المعنى على حاله ولهذا فإن المحسن المعنوي يكون غرض المتكلم فيه منصبا على تحسين المعنى وتزيينه أولا فهو هدفه الذي يرنو إليه في الأساس ولذا سمي بالمحسن المعنوي أنواع المحسنات المعنوية للمحسنات المعنوية ألوان كثيرة حصرها الخطيب القزويني في كتابه الإيضاح وعددها اثنان وثلاثون محسنا ونقتصر على شرح بعض منها وهي ١- المطابقة مراعاة النظير ٥- التورية - حسن التعليل ٢ - المقابلة ٤- المشاكلة ٦- المبالغة تأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه |
|