Previous Page | Next Page

۱
-
الجزئية
وهي
إطلاق
الجزء
وإرادة
الكل
من
أمثلة
ذلك
قول
الشاعر
كَمْ
مْ
بَعَثْنَا
الجَيْشَ
َجزَارًا
وَأَرْسَلْنَا
الْعُيُونَا
فالمجاز
في
كلمة
العيون
لأن
الحقيقية
يستحيل
أن
تُرْسَلَ
بمفردها
فالقرينة
عقلية
والمراد
بها
الجواسيس
والعلاقة
بين
والجواسيس
جزء
مهم
جدا
لا
يمكن
بأي
حال
الأحوال
الاستغناء
عنها
فالعلاقة
والسر
البلاغي
إيثارها
التأكيد
على
أهميتها
القصوى
وشأنها
الكبير
والمبالغة
خصوصيتها
الشديدة
هذا
المجال
ومثله
قوله
تعالى
﴿يَأَيُّهَا
الْمُزَّمَلُ
قُ
الَّيْلَ
إِلَّا
قَلِيلًا

[المزمل١
٢]
حيث
أطلق
وهو
القيام
لأنه
ركن
أركان
الصلاة
وأراد
والصلاة
القيامَ
قيام
الليل
والصلاةَ
كُلُّ
والمذكور
هنا
هو
تسمية
بالجزء
الدلالة
أهمية
ولذلك
سميت
به
هذه
فقيل
ومنه
وَمَن
قَتَلَ
مُؤْمِنًا
خَطَا
فَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍ
مُّؤْمِنَةٍ
[النساء۹]
رقبة
والقرينة
الذي
يُحَرَّرُ
ربقة
الاستعباد
العبد
كله
وليست
الرقبة
وحدها
لعدم
إمكانية
والعبد
المؤمن
كُلّ
الكلام
ويلاحظ
المعبر
عن
عنه
بخلاف
اليد
أو
الرجل
العين
مثلا
وبذلك
يتبين
لأبنائنا
الطلاب
المذكور
علاقة
يجب
يكون
أصلح
الأجزاء
للتعبير
وليس
أي
صالحا
لكي
يعبر
بل
لذلك
شرطان
أ-
له
زيادة
اختصاص
بالمعنى
المراد
كإطلاق
الأذن
الشخص
يَتَسَمَّعُ
للآخرين
وكإطلاق
الجاسوس
ومن
ثم
يجوز
المقام
الإصبع
لما
ليس
لهما
1
الجيش
الجرار
الثقيل
السير
لكثرته



۱ -
الجزئية وهي إطلاق الجزء وإرادة الكل
من أمثلة ذلك قول الشاعر
كَمْ مْ بَعَثْنَا الجَيْشَ َجزَارًا وَأَرْسَلْنَا الْعُيُونَا فالمجاز في كلمة العيون لأن العيون الحقيقية يستحيل أن تُرْسَلَ بمفردها فالقرينة عقلية والمراد بها الجواسيس والعلاقة بين العيون والجواسيس أن العيون جزء مهم جدا من الجواسيس لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستغناء عنها فالعلاقة الجزئية والسر البلاغي في إيثارها التأكيد على أهميتها القصوى وشأنها الكبير والمبالغة في خصوصيتها الشديدة في
هذا المجال
ومثله قوله تعالى ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّمَلُ قُ الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [المزمل١ ٢] حيث أطلق الجزء وهو القيام لأنه وهو ركن من أركان الصلاة وأراد الكل وهو الصلاة والعلاقة بين القيام والصلاة أن القيامَ جزء مهم في قيام الليل والصلاةَ كُلُّ والمذكور هنا هو الجزء فالعلاقة الجزئية والسر في تسمية الكل بالجزء الدلالة على أهمية هذا الجزء ولذلك سميت به هذه الصلاة فقيل قيام الليل ومنه قوله تعالى وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ﴾ [النساء۹] فالمجاز في كلمة رقبة والقرينة عقلية لأن الذي يُحَرَّرُ من ربقة الاستعباد هو العبد كله وليست الرقبة وحدها لعدم إمكانية ذلك والعلاقة بين الرقبة والعبد المؤمن أن الرقبة جزء والعبد كُلّ والمذكور في الكلام هو الجزء فالعلاقة الجزئية
ويلاحظ أن الجزء المعبر به عن الكل هنا وهو الرقبة لا يمكن الاستغناء عنه بخلاف اليد أو الرجل أو العين مثلا
وبذلك يتبين لأبنائنا الطلاب أن الجزء المذكور في علاقة الجزئية يجب أن يكون أصلح الأجزاء للتعبير به عن الكل وليس أي جزء صالحا لكي يعبر به عن الكل بل لذلك شرطان أ- أن يكون الجزء المذكور له زيادة اختصاص بالمعنى المراد من الكلام كإطلاق الأذن على الشخص الذي يَتَسَمَّعُ للآخرين وكإطلاق العين على الجاسوس ومن ثم لا يجوز
في هذا المقام إطلاق اليد أو الإصبع على الجاسوس لما ليس لهما من زيادة اختصاص 1 الجيش الجرار الثقيل السير لكثرته